كشف الدكتور مدحت خليل رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب بشركة راية القابضة ان الشركة بصدد فتح فرع جديد في دبي خلال الربع الأول من العام المقبل 2002 اسوة بفرع المملكة العربية السعودية الذي سيفتتح قبيل نهاية العام الحالي، علما ان الشركة كانت قد افتتحت فرعا لها مطلع العام الجاري في الاردن وقامت بتصدير الخدمات الفنية المتخصصة فيها في ميكنة البنك المركزي الاردني، والتعاقد على مشروع بشركة فاست لينك (المحمول الاردنية الأولى) بهدف التغلب على حالة الركود النسبي الذي يخيم على المنطقة. واعرب خليل لـ «البيان» ان هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الشركة ثاني اكبر شركة مصرية في هذا المجال رأسمالها 200 مليون دولار في ادخال توسعات اقليمية في الوطن العربي حيث سيكون فرع دبي مثل فرع شركة راية السعودية والتي تم بالاشتراك مع شركة «زينس» السعودية برأسمال قدره 3 ملايين ريال سعودية بنسبة 51% لنا والباقي للجانب السعودي. تهدف الشركة تصدير خدمات تداول المستندات، والرسائل القصيرة للمحمول، وتطبيقاتها التعليمية، والاتصالات، والبرمجيات، والتطبيقات الهندسية والاستشارية وقال خليل: قدمنا العام الماضي خبرتنا الى شركة سافولا السعودية، ومشروعات مماثلة في كل من سوريا، ولبنان، والجزائر، واليمن وعمان علما اننا نطمح الى زيادة مبيعاتنا للأسواق العربية من التطبيقات الهندسية، وخدمات المعلومات، والبرمجيات، والتجارة الالكترونية. وعن رأيه في وضعية المنطقة للاستثمار عقب حادث امريكا 11 سبتمبر شدد خليل على ان المستثمرين الاجانب حاليا لم يعودوا مهتمين كثيرا بالسوق المصري خاصة او العربي عموما ولديهم كلهم مشاكل بعد حالة الركود وبطء النمو في الاقتصاد العالمي الراهن ويتجهون بعيدا عن زيادة استثماراتهم في الدول النامية والعربية او الدخول في مشروعات جديدة في المدى القصير. وحول امكانية طرح وتداول اسهم راية في البورصة والذي كان مقررا له العام الجاري استبعد رئيس راية حدوث ذلك في الوقت القريب اذ ان غالبية اسعار الاسهم المتداولة في البورصة تتداول حاليا بأقل من قيمتها الاسمية، منبها ان زيادة رأسمال الشركة الذي جرى مؤخراً بقيمة 23.5 مليون جنيه جاءت 20 مليون جنيه من البنك الوطني المصري كمستثمر استراتيجي، والباقي مستثمرين افراد جاءت نتيجة التحول عن طرح الزيادة في الرأسمال من خلال البورصة. ونوه خليل انه بالرغم من بطء نمو الاقتصاد الوطني وسيطرة الركود على منطقة الشرق الاوسط حققنا نموا نسبته 20% خلال النصف الأول من العام الجاري 2001 وصافي ربحية قدرها مليون جنيه بعد خصم الضرائب مقابل 25 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي 2000 نتيجة ادخال توسعات في الشركات الفرعية وتدشين اكاديمية راية للبرمجيات مع مايكروسوفت ب5 ملايين دولار وشركة سيرانيت فارما للتسويق الدوائي وشراء شركة استارنيت لتقديم خدمات الانترنت المجانية للمستهلكين في الوطن العربي علما أننا قمنا بتصميم معظم شبكات تقديم خدمات الانترنت في مصر مما حسن من ترتيبنا في السوق المحلي من الرابع الى الثاني بعد IBM وقبل كل من ICR و NCR واصبحنا المقاول العمومي المصري في تصميم شبكات الكبائن العامة في مصر ل100 الف خط تليفوني لحساب الشركة المصرية للاتصالات. أما عن الاتجاه الى أوروبا وشمال افريقيا كشف رئيس راية القابضة انه سيكون عبر التحالف مع شركة فوكسبورو العالمية والتي تقدم خدمات هندسية للمراقبة والتحكم في الانظمة الصناعية لافتا اننا قمنا بتصدير نحو 50 الف ساعة عمل لأوروبا خاصة في فرنسا وايطاليا، وبريطانيا رغم ان تلك البلدان بها احدث نظم المعلومات عالميا. وحول الاتجاه لأسواق أوروبا والولايات المتحدة اوضح خليل ان هناك احتياجات في هذه الاسواق للكفاءات البشرية في مجال صناعة البرمجيات خاصة الكفاءات ذات التكلفة المنخفضة مثل الكفاءات من الهند، والصين، وايرلندا واسرائيل، والمكسيك إلا ان الكفاءات المصرية نحو 16 مليون شاب يتم تخريج نحو 300 الف خريج جامعي سنويا تستطيع ان تنافس في هذا المجال على اعلى مستوى وذلك بالتحالف مع شركاء عالميين في هذه الاسواق لتقديم الخدمات من خلالهم. القاهرة ـ حسين عبدالهادي: