اكدت مصادر فندقية ان حملة شهر العطاء في دبي 2001 التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي والتي تشارك فيها معظم فنادق الإمارة، اسهمت إلى حد كبير في زيادة نسبة الإشغال في الفنادق خصوصاً ان الحملة أخذت طابعاً جديداًهذا العام ، من خلال ترويج وتسويق دبي باعتبارها وجهة سياحية، بالإضافة الى الفعاليات التي تنظم محلياً، وقد ساعد على ذلك الحملة الإعلامية التي قامت بها الغرفة في مختلف وسائل الإعلام المنتشرة في دول مجلس التعاون. فمن المتوقع ان تصل نسبة الإشغال الى 90 % خلال هذه الأيام العشرة الأخيرة حيث تتزامن هذه الفترة مع عيد الفطر والميلاد ورأس السنة. والإقبال الخليجي الكبير هو ما يميّز هذه الحملة التي شهدت حتى الآن زيارة اكثر من 75 الف من مواطني مجلس التعاون الخليجي حيث شكّلوا النسبة الأكبر من زوّار دبي خلال الحملة هذا العام. وقد علّق، خالد عبد الله مشعل من السعودية، احد الزوار حيث قال: «أنا وعائلتي نفضل قضاء أجازتنا في دولة الإمارات الحبيبة لقربها من بلدنا و تشابه عادات وتقاليد أهلها مع عاداتنا. وكذلك فالإمارات ولا سيما دبي تتمتع ببنية تحتية متطورة تدعم القطاع السياحي في الإمارات كالفنادق والمطاعم والمناطق الترفيهية المنتشرة في كافة ارجاء الإمارة». وتعتبر أسواق مجلس التعاون كالسعودية وقطر والكويت وعمان من أهم موردي السياح لدبي. يشار الى ان دبي استقبلت ما يزيد على 600 الف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي خلال العام الماضي. وتوقعت المصادر الفندقية زيادة محتملة في نسبة الاشغال. وعن الشقق الفندقية، أشار مسئولون ان هناك عدداً كبيراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الذين بدأوا يتوافدون إلى دبي أو بدأوا بالحجز مسبقاً لقضاء اجازتهم في ربوع دبي. وتصل نسبة الإشغال في الشقق الفندقية الى 120 الفا خلال فترة الأعياد. قال باسم تركاوي، مدير العلاقات العامة لمنطقة الشرق الأوسط في مجموعة جميرا انترناشونال: «هذه ليست السنة الأولى التي تنظم فيها غرفة تجارة وصناعة دبي لحملة شهر العطاء، ونحن من الجهات التي لمست حقيقة النجاح الكبير الذي حققته هذه الحملة سابقا ولذلك اخترنا أيضا هذا العام أن نكون من ضمن المشاركين». وقال التركاوي: «على اعتبار أن جميع الفنادق التابعة لمجموعة جميرا انترناشونال هي مشاركة في الحملة لهذا العام، أستطيع أن أقول أن الحملة كان لها أثر جيد في زيادة نسب الاشغال بشكل عام سواء بالنسبة للإقامة في الفنادق أو باستعمال المطاعم. ومع ذلك أود هنا أن أشير إلى حقيقتين الأولى هو أنه بشكل عام تعودنا أن يكون العمل في أول أسبوعين من شهر رمضان أقل من باقي أوقات السنة وهذا ربما لما يملكه هذا الشهر من خصوصية ربما تدفع العديد إلى تفضيل عدم السفر وتمضية أكبر وقت ممكن مع العائلة. والحقيقة الثانية هو أننا لا نستطيع أن نتغاضى عن الأحداث العالمية التي وقعت مؤخرا والتي كان لها أثر كبير على قطاع السياحة في العالم ونحن جزء من هذا العالم. ومن هذا المنطلق أرى أن حملة شهر العطاء لهذا العام كانت مهمتها مضاعفة مقارنة بالسنوات السابقة وأعتقد أن النتائج التي بين أيدينا حتى الآن تؤكد أنها نجحت في تحقيق هذه المهمة، فنحن راضون جدا عن نسبة الإشغال حتى الآن وكذلك متفائلون جدا بنسبة الحجوزات التي لدينا خلال فترة الأعياد القادمة حيث تصل هذه النسبة إلى 100% في بعض فنادق المجموعة». واضاف: كما أود أن أنتهز هذه الفرصة لأشير هنا أن مجموعة جميرا انترناشونال كانت قد أعلنت في وقت سابق عن تنظيم حملة ترويجية خاصة بدول مجلس التعاون الخليجي حيث يتم تقديم أسعار منافسة جدا ومتضمنة لكافة الرسوم والخدمات وذلك في جميع فنادق المجموعة ويكفي أن أشير أنه في بعض الفنادق تصل نسبة هذا الخصم إلى أكثر من 50% وذلك بهدف تشجيع السياحة فيما بين دول مجلس التعاون الخليجي، وقد تزامن هذه الحملة مع شهر العطاء وهي مستمرة لغاية تاريخ 21 ديسمبر 2001. قال إياد الكندي، مسئول التسجيل والتسويق والرقابة في «شهر العطاء في دبي 2001»، من الفنادق التي شاركت بشهر العطاء في دبي 2001، فندق وابراج الشيراتون، فندق رامادا انتركونتينانتل، فندق برنستون، مجموعة جميرا انترناشيونال، فندق جي دبليو ماريوت، مجموعة فنادق دتكو (فندق ومنتجع جبل علي، فندق الواحة، فندق حصن حتى)، فندق دوست دبي وفندق هلتون دبي جميرا. وتأتي مشاركتهم من تقديم عروض خاصة لغرفهم أو المطاعم المتواجدة في فنادقهم، بالاضافة إلى حصول زبائنهم على قسائم السحب الخاصة بشهر العطاء في دبي 2001 التي تؤهلهم لدخول السحب اليومى على خمسون الف درهم والسحب النهائي الكبير على 1500000 درهم.
