ذكرت نشرة اسبوعية متخصصة ان المفاوضات بين السعودية والشركات الغربية الكبرى التي اختيرت لاستثمار احتياطات الغاز ستمدد. وقالت نشرة «بتروليوم انتليجنس ويكلي» ان الاتفاق الاولي، الذي وقع في يونيو الماضي ويعهد الى هذه الشركات مشاريع تتطلب استثمارات تتجاوز قيمتها عشرين مليار دولار على خمس سنوات يقضي بانهاء المفاوضات وتوقيع العقد نهائيا الاحد المقبل. واضافت النشرة التي تصدر في نيويورك ان عددا كبيرا من النقاط لم تتم تسويته، موضحة ان الاتفاق الاولي يقضي في هذه الحالة بتحديد موعد جديد لانهاء المفاوضات وتوقيع العقد في الثاني من مارس 2002. واشارت الى ان الشركات التي اختيرت تفقد بعد هذا الموعد حقها الحصري في تطوير حقول الغاز التي فتحت للاستثمارات الاجنبية. ومن بين النقاط التي تثير خلافات الرسوم التي يتوجب على الشركات الكبرى دفعها لاستثمار الغاز ومساهمة الشركتين السعوديتين «ارامكو» (للانتاج) وسابك (للصناعات البتروكيميائية) في المشاريع. وكانت السعودية التي تملك اكبر احتياطات للنفط في العالم وقعت في يونيو الماضي مع ثماني شركات غربية كبرى اتفاقا تاريخيا يشكل اول انفتاح امام الاستثمارات الاجنبية لقطاع الطاقة. أ.ف.ب