قالت نشرة «أخبار الساعة» أنه خلال فترة لم تزد عن اسبوعين اعلن مؤخرا وبشكل رسمى على دخول اكبر اقتصادين فى العالم هما الامريكى واليابانى فى طور الركود الاول للمرة الاولى خلال عشر سنوات والثانى للمرة الثانية فى اربعة اعوام وللمرة الرابعة خلال عشرة اعوام. واضافت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الاقتصاد الاوروبى الذى كان يعول عليه لتولى قيادة الاقتصاد العالمى اثناء تراجع الولايات المتحدة عن هذا الدور استمر فى اظهار مؤشرات متزايدة على تباطؤ النمو وينذر بان يحذو اكبر اقتصاد فيه وهو الاقتصاد الالمانى حذو نظيريه الامريكى واليابانى مشيرة الى أنه وسط هذه الظروف تشكو بعض الاقتصادات الناشئة مثل الارجنتين وتركيا من اعراض ازمة مالية واقتصادية يمكن فى حال استفحالها ان تنتشر بعدوانها الى بلدان مماثلة لكى تشبع حالة مشابهة بما حدث فى اسيا عام 1997 ولتفاقم بالتالى من الاوضاع السلبية التى يمر بها الاقتصاد العالمي. واوضحت النشرة فى مقالها الافتتاحى ان من شأن تزامن فترات الركود او التباطؤ فى الاقتصادات الثلاثة المذكورة والتى تشكل الاركان الاساسية للاقتصاد العالمى ان يترك اثاراً بالغة على عموم النشاط الاقتصادى فى العالم فهو اولا يعنى اطالة وتعمق حالة فترة الركود فى كل واحد من تلك الاقتصادات على حدة وذلك بما ينطوى عليه من غياب للعوامل الخارجية المهمة التى تساعد على تخفيف حدة الركود فى حال حدوثه فى اقتصاد واحد بعبارة اخرى لم يعد الاقتصاد اليابانى يجد مثلما كان الحال فى السابق عونا قويا له من الاقتصادين الامريكى او الاوروبى يساعده على تخفيف حدة المشكلات التى يواجهها وخصوصا ان الاقتصادين الاخيرين يعانيان كذلك من صعوبات بالغة. وأكدت النشرة أنه على الرغم من التفاول بقرب خروج الاقتصاد الامريكى من حالة الركود وبكونه قد تخطى على الارجح اصعب مافى هذه الحالة فان ركود الاقتصاد اليابانى وتباطؤ الاقتصاد الاوروبى من شأنهما ان يقللا فرص عودة الاقتصاد الامريكى الى معدلات نموه السابقة. وقالت «أخبار الساعة» ان تزامن الركود فى الاقطاب الثلاثة للاقتصاد العالمى يترك اثارا بالغة على اقتصادات الدول النامية فعلى سبيل المثال وباعتبارها احد الاطراف الرئيسية المساهمة فى الاقتصاد العالمى من خلال صادرات النفط لمست دول الخليج العربية اثار الركود العالمية بشكل فورى ومباشر من خلال تضاؤل الطلب العالمى من خلال صادرات النفط . ـ وام