قالت مجلة نيو ساينتيست امس ان تقريرا حكوميا مسربا افاد ان بريطانيا بامكانها التخلص تدريجيا من محطات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية او بالفحم او النفط لتصبح من اكثر دول العالم حماية للبيئة في انتاج الكهرباء خلال العقود المقبلة. وأضافت المجلة الاسبوعية «كان من المتوقع على نطاق واسع ان تتبنى الدراسة التي طال انتظارها محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية وتدعو لاقامة 15 محطة جديدة». وتابعت المجلة التي قالت انها حصلت على التقرير مسربا ان الدراسة «بدلا من ذلك تخلت عن الكهرباء المولدة بالطاقة النووية وتبنت التخلص منها تماما بحلول عام 2050 اذا تطورت مصادر الطاقة المتجددة كما هو متوقع». ويهدف التقرير الذي اعدته وحدة الاداء والابتكار لتحديد افضل استراتيجية لانتاج الطاقة في بريطانيا على مدى 50 عاما. ويفضل التقرير مصادر الطاقة المتجددة التي يقول انها السبيل الاكثر مرونة لخفض انبعاث الغازات من المحطات التي تعمل بالنفط او الفحم وتعتبر مسئولة عن ارتفاع درجة حرارة العالم. ويشير التقرير كذلك الى مخاوف بشأن النفايات النووية والحوادث والارهاب. وقالت المجلة ان تكاليف التأمين جعلت الطاقة النووية مكلفة للغاية. ويدعو التقرير الى انتاج 20% على الاقل من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2020 بزيادة بنسبة 10% عن المستوى المستهدف لعام 2010. واضافت المجلة «التقرير سيصيب الصناعة النووية بخيبة الامل». رويترز