أعلن ابراهيم راشد الجروان رئيس اللجنة العامة لسحوبات مهرجان رمضان الشارقة ان مهرجان العام الحالى يمتاز عن السنوات السابقة بتوفير جوائز يومية ونقدية كبرى اضافة الى الجوائز العينية وقسائم المشتريات المقدمة من المراكز التجارية والمحال التجارية المشاركة وبخاصة من مراكز التسوق وغيرها. وقال انه من الملاحظ ان المهرجان يمتاز هذا العام بوعى وتفاعل كبيرين من قبل القائمين على المراكز التجارية والمحال المشاركة لما تخصصه من جوائز كبيرة وكثيرة جدا وما تقدمه من بضائع ومنتجات عالية الجودة وبأسعار مناسبة لجذب المتسوقين وكذلك نتيجة للمتابعة المستمرة من قبل المتسوقين عموما فى البحث عن الافضل. وأوضح ان قيمة الجوائز التى تشارك المراكز والمحال التجارية فى تقديمها للمتسوقين خلال فترة المهرجان تزيد عن العشرة ملايين درهم منها مليونا درهم مقدمة من اللجنة العليا للمهرجان تصرف كجوائز نقدية على قسائم السحوبات التى يجرى السحب عليها على مدى ايام المهرجان الذى يستمر لمدة 40 يوما وبمعدل 50 الف درهم يوميا. وأوضح ان لجنة السحوبات قامت حتى نهاية الاسبوع الجارى بتوزيع قسائم سحوبات للمراكز والمحال التجارية والفعاليات المختلفة المشاركة فى مهرجان رمضان الشارقة بلغت نحو 2.5 مليون قسيمة مما يعنى ان هذه المحال والمراكز استأثرت خلال الاسابيع الماضية بنسبة عالية من المبيعات بفضل مشاركتها فى المهرجان لهذا العام الذى يركز على تكريس الدور الذى تضطلع به المراكز التجارية والاسواق العامة فى تحقيق التنمية الاقتصادية وتحريك عجلة الاقتصاد من خلال ما توفره من المواد الاستهلاكية والكماليات التى تناسب كافة فئات المجتمع. وتوقع ابراهيم راشد الجروان على ضوء التنوع الكبير فى فعاليات المهرجان ان تشهد الشارقة اقبالا غير عادى من قبل المتسوقين ومن الاسر من زوار الشارقة من الامارات الاخرى ودول مجلس التعاون الخليجى خلال فترة العيد وان تحقق المبيعات خلال فترة المهرجان الذى يستمر حتى 21 ديسمبر الجارى معدلات غيرمسبوقة خاصة وأن الدراسات تشير الى ان عدد القسائم التى سيتم السحب عليها حتى نهاية الفترة تصل الى نحو 4.5 ملايين قسيمة وذلك نتيجة للاقبال الكبير الذى تشهده فعاليات المهرجان والجوائز القيمة التى رصدتها الغرفة والوسائل الكفيلة بجذب المتسوقين لتحقيق نسب عالية فى المبيعات. وأوضح ان قطاع المواد الغذائية يعتبر من أكثر القطاعات التى تستفيد من انشطة وبرامج المهرجان خلال الشهر الكريم وتستحوذ على 35% من قيمة مشتريات المتسوقين يليها قطاع الملابس والاحذية والاكسسوارات بنسبة 25% ثم قطاع المجوهرات بنسبة 25 % أيضا اضافة الى 15% لبقية القطاعات. واكد نجاح فعاليات المهرجان بكل المقاييس بفضل توجيهات الشيخ عبدالله بن سالم القاسمى رئيس الديوان الاميرى رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ومتابعة أحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة نائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وكنتيجة للتنسيق والتنظيم وتعاون كافة المؤسسات العامة والخاصة وحرصها على تقديم كل ما يساهم فى ابراز الانشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتراثية التى يشتمل عليها المهرجان وبشكل يليق بالشارقة التى تتميز بالاهتمام بكافة الانشطة وبتقديم مايلزم من خدمات وتسهيلات للمستثمرين والتجار ورجال الاعمال من داخل وخارج الدولة. وقال الجروان فى حديث لوكالة أنباء الامارات ان اللجنة التنظيمية العليا توفقت فى التعاون مع منطقة الشارقة الطبية فى اقامة الفعاليات الصحية التى تقدم خدمات وفحوصات مجانية لزوار المهرجان وكذلك فى اختيار المواقع التى تقام عليها الفعاليات فى مركز التعاون للتسوق والمراكز التجارية الاخرى وعلى الشوارع الرئيسية حيث الاقبال الجماهيرى والتفاعل الكبير مع مختلف مناشط المهرجان والموقع الوسط وتوفر مواقف السيارات وفرصة التسوق والتعرف على تراث وعادات المجتمع وأوجه التطور الحضارى فى الامارة. وأشار رئيس لجنة سحوبات مهرجان رمضان الشارقة الى الاقبال الكبير الذى تشهده المراكز التجارية من قبل الاسر المقيمة بالشارقة ودولة الامارات عموما وزوارالامارات من دول مجلس التعاون وغيرها لما يوفره المهرجان من وسائل للترفيه والتسلية للكبار والصغار وفرص التسوق والتعرف على عادات وتقاليد المجتمع. وأضاف ان النجاح الذى تحقق فى مهرجان رمضان الشارقة جاء نتيجة لتضافر جهود المنظمين والمشاركين والرعاة من قبل المؤسسات الخاصة التى ساهمت الى حد كبير فى تقديم افضل البرامج الهادفة والممتعة التى حازت على قبول وتفاعل الجمهور وبخاصة فى الفعاليات التى اشتملت عليها منطقة كورنيش البحيرة ومركز التعاون ووسائل الترفيه التى حرصت اللجنة العليا على اقامتها. واكد ان غرفة تجارة وصناعة الشارقة تحرص على الاستمرار فى اقامة مهرجان رمضان الشارقة باعتباره احد الخصائص التى تميز الامارة فى هذا الشهر الكريم وبهدف الترويج للمحلات التجارية على اعتبار ان شهر رمضان هو شهر التسوق للمواد الغذائية وكسوة العيد والتى اصبحت فى العالم الاسلامى ضرورة من الضروريات مما يؤدي الى زيادة نسبة المشتريات للمستهلكين فى هذا الشهر مؤكدا انه ومن خلال المهرجان تكون المنفعة مشتركة للمستهلك والمحلات المشاركة التى تحرص على عمل تخفيضات على الاسعار وبذلك يستطيع المستهلك ان يتسوق بأسعار اقل مما كانت عليه قبل شهر رمضان فى حين يتضاعف حجم المبيعات فى المحلات المشاركة مما يؤدي الى الترويج للبضائع وبالتالى تحريك السوق ومن ثم تحصل دورة رأس المال لتصبح هناك حركة تجارية يستفيد منها الجميع. وأشار الى ان اللجنة العليا للمهرجان ومركز التعاون للتسوق ومراكز التسوق والمحلات التجارية ومحلات المجوهرات المشاركة خصصت جوائز نقدية وعينية للمتسوقين خلال فترة المهرجان تزيد قيمتها على عشرة ملايين درهم حيث تقدم اللجنة العليا جوائز نقدية يومية على قسائم المشتريات تبلغ 50 الف درهم يوميا على مدى فترة المهرجان مما ساهم فى تزايد الاقبال الجماهيرى على عمليات التسوق والشراءالمصحوبة بقسائم وجوائز المهرجان. وقال رئيس لجنة السحوبات لمهرجان رمضان الشارقة ان اللجنة التنظيمية العليا حرصت بتنظيمها للمهرجان على تكريس الايجابيات التى تحققت فى المهرجانات الاحد عشر السابقة وتلافى السلبيات والاستفادة من اراء المتسوقين واقتراحات الجهات المشاركة حيث تعكس ردود الفعل لدى التجار والنتائج الايجابية للغاية التى تتمثل فى الزيادة الكبيرة فى المبيعات يوما بعد يوم مدى نجاح المهرجان وتفاعل التجار والمتسوقين معه خاصة وان عدد قسائم المشتريات تتضاعف وأصحاب المحلات المشاركة يطالبون بأن يستمر مهرجان رمضان على طول العام وبتنظيم مهرجانات اخرى لمختلف فصول السنة. واضاف ان لكل عمل سلبياته وايجابياته وان الدورة الثانية عشرة «الحالية» لمهرجان رمضان الشارقة تعتبر من انجح الدورات على ضوء الاراء لتى حصلت عليها اللجان التنظيمية للمهرجان من التجار والجمهور والتى أظهرت ان ايجابيات هذه الدورة اكثر بكثير من الدورات السابقة كنتيجة لتعاون الجميع لتفادى السلبيات وتقديم الخدمات بصورة افضل ليستفيد منها المستهلك والتاجرعلى السواء وتوقع ان تكون المهرجانات المقبلة بمستوى افضل نتيجة لحرص الجميع على التميز فى عرض الخدمة وتوفير وسائل ترفيهيه وترويحية لجميع افراد الاسرة. وحول مجالات التنسيق بين الجهات القائمة على تنظيم مهرجانات التسوق بالدولة قال تقام بالدولة سنويا الكثير من هذه المهرجانات وهذا امر طيب وايجابى مما يستدعى وجود هيئة اتحادية عليا للاشراف على هذه المهرجانات والتنسيق بينها مؤكدا ان ذلك سيؤدي الى نتائج ايجابية للجميع على اعتبار ان لكل امارة خصوصيتها فى المجال التجارى والاقتصادى بوجه عام وحتى لا يحصل نوع من التضارب فى مواعيد اقامة هذه المهرجانات التى بلا شك لها دور كبير فى جذب السياح والمتسوقين من داخل الدولة ودول المنطقة والعالم وفى عملية الترويج التجارى. واشار الى ان اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة اعدت برنامجا خاصا جارى حاليا الترتيب لتنفيذ فعالياته واحداثه خلال عطلة عيد الفطر المبارك ويتضمن العديد من المفاجآت والانشطة التى تسهم فى اثراء وانجاح المهرجان. وتوقع ابراهيم سيف الجروان ان تشهد الشارقة اقبالا كبيرا من الزوار القادمين من داخل الدولة ودول مجلس التعاون لمتابعة فعاليات المهرجان خلال اجازة عيد الفطر المبارك مشيرا الى ان اهم فعاليات البرنامج المزمع تنفيذه تقديم عروض تراثية تعكس حضارة وتراث وعادات شعب الامارات وتنظيم المسابقات التى اعدت خصيصا لذلك اضافة الى عروض ترفيهيه ومسابقات رياضية فى مواقع مختارة ومرسم حر وغيرها. وشدد على اهمية الدور الذى يطلع به مركز التعاون للتسوق بالشارقة فى مهرجان رمضان الشارقة خاصة وان المركز مزود بكل الوسائل الحديثة كمركز تسوق عالمى وفيه مجموعة كبيرة من المحلات التجارية المشاركة فى الحملة الترويجية التى ينظمها المركز وله دور فاعل فى نجاح المهرجان هذا العام لدرجة ان تضاعف عدد زواره عدة مرات واصبحت للمركز سمعة طيبة حيث تتسابق كبرى الشركات على حجز مساحات لها بالمركز للاستثمار فيه والاستفادة من الاقبال الكبير الذى يشهده ومن المميزات والخدمات التى تقدمها ادارة المركز والهادفة الى جعل مركز التعاون للتسوق نقطة جذب سياحية وتجارية رئيسية فى الامارة وفى الترويج للتجارة والتسوق بوجه عام. وعن الفعاليات التى اقيمت فى اطار المهرجان قال ان منطقة الفعاليات الرئيسية هى كورنيش بحيرة خالد وفيها توجد القرية الرمضانية ومحلات لتقديم الوجبات السريعة وايضا فى المراكز التجارية ومراكز التسلية والالعاب فى شارع الوحدة وكورنيش البحيرة وحديقة المجاز ومركز ركوب الدراجات النارية والسيارات الصغيرة وركوب الخيل والجمال ولعبة التوازن للكبار والصغار. كما يقام على كورنيش البحيرة الركن التراثى الذى يشمل سوقا تراثيا للخبازات والحناء وورش اعمال السعف والخوص ومحلات لبيع المنتجات التراثية كالعطور والبخور والملابس الشعبية وغيرها. واوضح ان الحملة الترويجية المصاحبة للمهرجان تتضمن سحوبات يومية نقدية تقدمها اللجنة التنظيمية العليا على قسائم المشتريات حيث تبلغ الجائزة الكبرى 20 الف درهم والجائزتان الثانية والثالثة بقيمة عشرة الاف درهم لكل منها والجائزتان الرابعة والخامسة خمسة الاف درهم نقدا لكل فائز. وام