استقبل سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي وفدا كينيا رفيع المستوى يمثل سلطتي موانيء وجمارك كينيا. وتم خلال الزيارة مناقشة سبل التعاون بين المؤسسة وسلطتي موانيء وجمارك كينيا في مجال تقنية المعلومات والخدمات الالكترونية والتسهيلات والخدمات الجمركية الاخرى التي تقدمها دبي على أعلى المستويات. وضم الوفد الكيني الكابتن باتريك موسوكي، مدير الحاويات في سلطة موانيء كينيا، الدكتور جيفري ماجاريا، مدير إدارة خدمات المعلومات في سلطة جمارك كينيا، والتر أوتينو، مدير إدارة خدمات المعلومات في سلطة موانيء كينيا، موسيتا مالومبا، مساعد محاسب في سلطة موانيء كينيا، كين امبوايا، مدير الخدمات، جوزيف سيرور، مدير إدارة خدمات المعلومات في سلطة جمارك كينيا وفاطمة ناصر، محللة نظم في سلطة موانيء كينيا. وتطرق بن سليم خلال اللقاء الى التجربة الالكترونية التي تتميز بها الدوائر التابعة لها خصوصا على صعيد استخدام تقنية المعلومات والبرامج المتطورة في تعاملاتها اليومية مع عملائها أو فيما يتعلق بالتنسيق فيما مع الوزارات والدوائر الحكومية الاخرى. واعتبر الوفد ان المرحلة المتقدمة التي وصلت اليها دبي لتطبيق الحكومة الالكترونية لاتقل أهمية عن تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال. واثنى الوفد على تقنية المعلومات والاتصالات بالجهود التي تبذلها المؤسسة للتحول نحو الحكومة الالكترونية، معتبرا من خلال الجولة التي اطلع فيها على طريقة العمل في جمارك دبي وكيفية اجراء المعاملات وتخليص البضائع الكترونيا، مشيراً الى ان الطريقة التي تم اعتمادها للتحول من الانظمة اليدوية التي كانت متبعة في تخليص المعاملات الى الطريقة الالكترونية كانت ناجحة جدا وسريعة للغاية، وأضاف ان هناك برامج معلوماتية مهمة ومتقدمة تعتمدها جمارك دبي. وكان الوفد الكيني قد اطلع خلال زيارته للمؤسسة على التقنيات الحديثة التي تعتمدها في جمارك دبي والمنطقة الحرة لجبل علي وموانيء دبي. واستمع الوفد الى شرح مفصل حول آلية العمل المعتمدة في اجراء المعاملات الجمركية الكترونياً وآلياً وتشمل الاستيراد والتصدير واعادة التصدير والعبور اضافة الى المعاملات الادارية الاخرى والتي تعتمد بالدرجة الأولى على التقنيات الحديثة. ومن المقرر ان يقوم الوفد الكيني بزيارة العديد من الادارات والاقسام الفنية للمؤسسة بالاضافة الى ميناء راشد وقرية الشحن للتعرف على طبيعة العمل والنشاطات التي تقوم بها.