قال محمد بن حمد بن سيف الرمحي وزير النفط العماني ان الازمة المالية الحادة التي تعصف بشركة انرون كورب ستؤدي الى ارجاء صادرات البلاد من الغاز الطبيعي المسال لشركة دابول باور الهندية التابعة لشركة انرون الامريكية لمدة عام واحد. وقال الرمحي انه في ضوء المشكلات التي تعصف بشركة انرون فانه لا يعتقد انه سيكون في وسع شركة عمان للغاز الطبيعي المسال شحن اية كميات في العام المقبل الى دابول وان الشحن قد يتم على الارجح في عام 2003. ورفعت انرون التي بزغ نجمها من شركة صغيرة لمد انابيب الغاز الطبيعي لتصبح اكبر شركة لتجارة الطاقة في امريكا الشمالية دعوى قضائية الاسبوع الماضي للحماية من الدائنين. ووقعت شركة عمان للغاز الطبيعي المسال في عام 1998 اتفاقا مدته 20 عاما لبيع 1.6 مليون طن متري سنويا من الغاز الطبيعي المسال الى دابول وكان من المقرر شحن اول كمية من هذا الغاز في نوفمبر. وفي اغسطس قال مسئولون انه جرى تعديل الجدول الزمني لشحن الدفعة الاولى ليبدأ الشحن في شهر فبراير من عام 2002. وتخوض دابول التي تستحوذ انرون على حصة 65% من اسهمها نزاعا ماليا مع شركة مجلس الكهرباء في ولاية مهاراشترا الهندية. واوقف هذا النزاع العمل في المرحلة الثانية من مشروع محطة كهرباء دابول الذي تبلغ قيمة استثماراته 2.9 مليار دولار. ـ رويترز