إن ما يميّز فعاليات شهر العطاء الذي تقيمه غرفة تجارة وصناعة دبي في شهر رمضان الكريم من كل عام عن غيره من الفعاليات هو الدعم الكبير الذي تقدمه الغرفة للجمعيات الخيرية أثناء هذا الشهر الفضيل. فمنذ بداية الحملة عام 1997 وشهر العطاء يمثل الفرصة الحقيقية لهذه الجمعيات للتواصل مع المتبرعين والخيريين الموجودين داخل إمارة دبي وخارجها، خاصةً بعدما أعلنت الغرفة عن قيامها بتخصيص 20% من القيمة الإجمالية للجوائز والتي تبلغ هذا العام حوالي 5 مليون درهماً لصالح الجمعيات الخيرية المشاركة. بلغ عدد الجمعيات المشاركة هذا العام أكثر من عشرين جمعية ومؤسسة من مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة، توزعت في أكشاك منتشرة في مختلف الأسواق والمراكز والشوارع التجارية في دبي. وقد تم تخصيص ثلاثة منافذ لمشاركة الجمعيات الخيرية خلال شهر العطاء في دبي 2001 هي ملتقى دبي الخيري المقام في قرية فوانيس رمضان بمركز دبي التجاري العالمي من 22 نوفمبر ولغاية 13 ديسمبر 2001، وتشارك فيه 12 مركزاً وجمعية، وممر العطاء الذي يضم 13 كشكاً للجمعيات الخيرية، موزعة على طول الممر بشارع السيف، و19 كشكاً في الواحات للمراكز والجمعيات الخيرية وذات النفع العام. وعن النشاطات والفعاليات التي تقوم بها جمعية الهلال الأحمر بدبي، إحدى الجمعيات المشاركة في شهر العطاء في دبي 2001، قال جمعة سالم الخاطري، مدير الهلال الأحمر بدبي: «إن فعاليات شهر العطاء منحتنا الفرصة للقيام بعدة نشاطات خيرية تعددت بين إفطار صائم في عدد من الخيام المنتشرة في دبي وتوزيع مواد عينية ونقدية للمحتاجين. إن تعاون غرفة تجارة وصناعة دبي معنا هو خير دليل على الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه لنا والحرص منها على إبراز الدور النبيل الذي تقوم عليه جمعية الهلال الأحمر». ولمكاتب الجمعية ستة فروع داخل الدولة منتشرة في الإمارات كافة، ولها أيضاً مكاتب خارجية موجودة في السودان وفلسطين وأفغانستان ومكتب آخر في الصومال. ومن جانبه قال أنيس الرفاعي، رئيس قسم التمويل والإعلام بجمعية دبي الخيرية: «مشاركتنا في فعاليات شهر العطاء هي بمثابة المنفذ الرئيسي الذي استطعنا من خلاله التقرّب من جمهور المتبرعين والاحتكاك المباشر معهم. إن غرفة تجارة وصناعة دبي لها الفضل الكبير والشكر الجزيل على جهودها المتواصلة التي طالما هدفت نحو دعم القطاع الخيري وتشجيعه من خلال تنظيمها لفعاليات مختلفة من أبرزها شهر العطاء في دبي 2001»، لجمعية دبي الخيرية مركز دائم في دبي وعدة أكشاك منتشرة في مختلف أسواق ومراكز دبي التجارية لجمع التبرعات. وقال أمير يحيى هارون، مدير مكتب دبي لمنظمة الدعوة الإسلامية: «إن مشاركة المنظمة بفعاليات شهر العطاء يفسّرها الدعم المعنوي والمادي الذي تقدّمه الغرفة ضمن هذه الحملة النبيلة. فقد شاركت المنظمة بفعالية في حملة شهر العطاء منذ إقامتها عام 1997. وجاءت مشاركتنا في شكل معارض وصور توضح نشاطات المنظمة، وكتيبات ونشرات تعريفية مرئية ومسموعة. وبحمد الله تلقت المنظمة في العام قبل الماضي من غرفة تجارة وصناعة دبي مبلغاً تجاوز 200 ألف درهم لدعم مشروعاتها الخيرية. وقد ساهم هذا المبلغ في تنفيذ بعض المشروعات الخيرية والتي كان لها الأثر الفاعل في تخفيف وطأة المعاناة عن بعض الفقراء والمساكين»، وأضاف هارون: «لقد استفادت المنظمة من فعاليات الحملة في عدة جوانب أهمها تعريف الجمهور بقضايا العمل الخيري وتحريض المجتمع لدعم البرامج الخيرية والتعارف بين الجمعيات الخيرية وتنسيق جهودها». منظمة الدعوة الإسلامية منظمة عالمية غير حكومية أنشئت في رجب من العام 1400هـ الموافق 1980 م. تعتمد المنظمة في تمويل مشروعاتها وأنشطتها على مساهمات الخيريين وتبرعاتهم ولها حاليا 200 مدرسة نظامية تستوعب أكثر من 100 ألف تلميذ وما يزيد على المئة مدرسة قرآنية، وألف مسجد، وتسعمائة بئر لمياه الشرب وعشرات آلاف من الأيتام والدعاة والمعلمين والأطباء والكوادر الإدارية. وفي دبي افتتحت المنظمة فرعها لمتابعة مشروعات سمو الشيخ حمدان بن راشد بإفريقيا والتي غطت أكثر من 34 دولة تتمثل في إنشاء أكثر من 34 مدرسة ثانوية والعشرات من مشروعات المساجد والآبار والكفالات وبرامج الإغاثة والخدمات الصحية.