اقر برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية (أجفند) المساهمة في دعم وتمويل 16 مشروعاً في عدد من الدول النامية. جاء ذلك في الاجتماع السادس والاربعين للجنة الادارة الذي عقد بمقر البرنامج في الرياض يوم الاحد 9 ديسمبر 2001.، وترأس الاجتماع نيابة عن صاحب السمو الملكي الامير طلال بن عبدالعزيز رئيس (أجفند)، المهندس يوسف بن ابراهيم البسام مندوب المملكة العربية السعودية لدى البرنامج. وقد اقرت اللجنة في اجتماعها الموازنة الادارية لعام 2002 م، اضافة إلى موازنة جائزة البرنامج، وموازنة المشروعات موزعة على القطاعات التي تقع ضمن الاولويات التمويلية للبرنامج طبقاً للاهداف الاستراتيجية، وهي قطاعات الصحة والتعليم والبناء المؤسسي والمشروعات التنموية الخاصة. واستعرضت اللجنة المشروعات المقدمة وعددها 118 مشروعاً بهدف النظر في امكانية تمويلها، واقرت توفير الدعم لـ 16 مشروعاً تقدمت بها كل من: منظمة الاغذية والزراعة العالمية (فاو)، ومنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، وبرنامج الامم المتحدة الانمائى، ووكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى (أنروا)، والمركز الدولي للتدريب بتورينو اضافة إلى 4 مشروعات لجمعيات اهلية عربية ومشروع واحد لمنظمة اقليمية عربية. وتستفيد من هذه المشروعات 30 دولة هي: الامارات، البحرين، قطر، سلطنة عمان، السعودية، فلسطين، الصومال، الكويت، المغرب، موريتانيا، لبنان، اليمن، باكستان، بنجلاديش، اذربيجان، اوزبكستان، اقليم كوسوفو، مالي، النيجر، الرأس الاخضر، السنغال، الكاميرون، توجو، بوركينا فاسو، بنين، تشاد، ساحل العاج، غينيا، غينيا بيساو. وقد ركزت هذه المشروعات على التخفيف من حدة الفقر وتنمية المشروعات الصغيرة المدرة للدخل للنساء في الارياف، وبناء قدرات الجمعيات الاهلية في مجال تطوير الاقراض الصغير، دعم خدمات صحة الام والطفل، تعزيز الحماية الاجتماعية والصحية، برامج الصحة المدرسية، تحسين كفاءة مراكز الرعاية الصحية الاولية بما يمكنها من اكتشاف الامراض الخطرة، دعم البناء المؤسسي للتنمية المتخصصة، تعزيز العمل التطوعي بتدريب كوادر مؤسسات المجتمع المدني ومكافحة المخدرات عن طريق التوعية باضرارها. جدير بالذكر ان برنامج الخليج العربي قام منذ انشائه في عام 1980م بالمساهمة في دعم وتمويل 810 مشروعات في 128 دولة نامية، وقد استفاد من هذا الدعم بصورة اساسية الاطفال والنساء في تلك الدول.