حقق معرض المنتجات السورية في ليبيا نجاحاً كبيراً، وشهد خلال الاسبوع الأول له إقبالاً جماهيرياً منقطع النظير، لدرجة ان المعرض يقفل أبوابه الساعة الثالثة صباحاً كل يوم من شدة الزحام على الشراء للملابس والأحذية والمفروشات. ويقول أحمد السنوسي المرتضى، مدير عام هيئة المعارض الليبية، ان هذا المعرض حقق الهدف المرجو منه من خلال الاسبوع الأول واستطاع المنتج السوري الجيد ان يفرض نفسه على المستهلك الليبي، فالصناعات السورية حققت تقدماً كبيراً في الجودة والمواصفات العالمية ولذلك نرى هذا الاقبال من الجمهور للشراء، وكذلك جاء التوقيت مناسباً خاصة في شهر رمضان، حيث تقوم الأسر بشراء الملابس والألبسة الصوفية والقطنية والاحذية، وهذا كله متواجد في المعرض بجودة عالية وأسعار منافسة للسوق الليبي رغم أن هناك صناعات اخرى في السوق من تركيا، الصين، ايطاليا، وتايوان. وقال المرتضى: اننا حرصنا على دراسة السوق الليبي من ناحية الأصناف والأسعار، ورجال الأعمال السوريون يطمحون الى دخول السوق الليبي في كافة المجالات وفتح سوق للتبادل التجاري بشكل دائم بين البلدين». وأضاف: لدينا خطة طموحة مستقبلية في إقامة معارض عربية مشتركة بين بلدان المغرب العربي ومشرق بهدف أن يتعرف رجال الاعمال العرب على بعضهم البعض، ويستفيدوا من انفتاح السوق الليبي لتكون هناك منافسة شريفة. ويقول عبدالله سالم، رئيس اتحاد الغرف الليبية: لقد سبق هذا المعرض مراحل كبيرة من الإعداد، والمواطن الليبي يرى الصناعة السورية صناعة ممتازة، ويعتبر السوق الليبي هو سوق مستهلك كبير، وهذه حلقة من حلقات التبادل التجاري بين البلدان العربية، ونحن سعداء بالتواجد السوري بهذا الحجم من الشركات، ونوعية وجودة الصناعة، ومن ناحيتنا قدمنا مساعدات حيث فتحت ليبيا أسواقها امام المنتج العربي ورفعت التعريفة الجمركية عن كل المنتجات العربية ذات المنشأ العربي. ويقول أحد العارضين: اننا قبل المجيء الى السوق الليبي كانت لدينا فكرة كبيرة عن احتياجات السوق الليبي من الملابس، والمنتج السوري يتفوق على الكثير من المنتجات المتواجدة في الأسواق العربية من دول شرق آسيا، من ناحية الخامة والجودة، ولقد حققنا كثيراً في هذا المعرض الذي هو خطوة جيدة لدعم المنتج السوري في الأسواق العربية الاخرى، ولذلك جاءت المشاركة في هذا المعرض بمنتجات ذات مواصفات عالية الجودة، لايوجد لها منافس في السوق، ورغم أننا نبيع بسعر التكلفة إلا أننا حققنا هدفين، هما التواجد السوري في السوق الليبي، وعقد صفقات مع أصحاب المتاجر والمحلات والمؤسسات التجارية في ليبيا وايجاد موزعين لنا في السوق الليبي. ويضيف: لقد حرصنا على تقديم تشكيلة ملابس صناعة سورية مختلفة ومتنوعة، منها البدلات الكاملة والأطقم الكاملة والملابس الخفيفة، والتي لاقت اعجاب المستهلك الليبي. طرابلس ـ سعيد فرحات: