أفاد مسئول عراقي امس ان شركة أجنبية ستبدأ قريبا بتشغيل 25 ألف خط للهاتف النقال في البلاد بعد موافقة لجنة العقوبات الدولية على ترويج عقد هذه الشركة الذي سبق إبرامه في إطار تعاقدات برنامج النفط مقابل الغذاء و الدواء منذ اكثر من عام. وقال طالب يوسف مدير اتصالات المنطقة الوسطى في العراق في تصريح نشرته صحيفة الاتحاد الاسبوعية ان شركة أجنبية لم يذكر جنسيتها ستباشر في القريب العاجل أعمال تنفيذ المرحلة الاولى في إطار خطة تشمل جميع مدن العراق. وانتقد يوسف لجنة العقوبات الدولية وحملها مسئولية تأخير المصادقة على تعاقدات العراق لاستيراد معدات وأجهزة وأدوات احتياطية لقطاع الاتصالات في العراق ومنها نصب منظومة الهاتف النقال. وكان مصدر عراقي قد أعلن مؤخرا أن هناك دراسات لعقود تنفيذ هذه المنظومة تقدمت بها شركات فرنسية وسويدية وصينية. كما نفى المصدر أن تكون شركته قد تعاقدت مع شركة الكاتل الفرنسية على تجهيز العراق بالهواتف النقالة، مشيرا إلى ان العقد مع الشركة الفرنسية يشمل بدالات بسعات كبيرة لتأمين الاتصالات الهاتفية في العراق. يذكر أن لجنة العقوبات الدولية 661 كانت قد أطلقت عقود تخص قطاع الاتصالات في العراق مؤخرا بقيمة 80 مليون دولار لصالح الصين «مكافأة» على موقفها من مشروع العقوبات «الذكية» منتصف العام الحالي من ضمنها عقدا للهواتف النقالة حصلت عليه شركة هواوي بقيمة 28 مليون دولار لم تمض في تنفيذه الامر الذي أضطر العراق لايجاد بديل عنها، حسب المصادر العراقية. د.ب.ا