اثنت نشرة «اخبار الساعة» على القرار الروسى الذى صدر الاسبوع الماضى بخفض صادرات نفطه الخام بنحو 150 الف برميل يوميا وقالت ان هذا القرار ينطوى على اهمية بالغة من نواح عديدة اولها انه يعنى تجنب «حرب اسعار» فى اسواق النفط بين الدول المنتجة فى اوبك وخارجها، ومن شأنه ان يرفع تعهدات الخفض من قبل الدول المنتجة غير الاعضاء الى 500 الف برميل يوميا وهو ما اشترطته «اوبك» لتنفيذ قرارها الاخير القاضى بخفض انتاجها بواقع 1.5 مليون برميل يوميا اعتبارا من يناير المقبل. وقالت النشرة فى افتتاحيتها امس ان القرار الروسى يمهد الطريق لسحب مليونى برميل من النفط الخام من الاسواق وهى كمية ستكفل على الاقل منع اسعار النفط من التعرض لمزيد من الانهيار ان لم تدفع الى ارتفاعها الى المستويات المستهدفة وذلك بعد ان فقدت خلال الاشهر الثلاثة الماضية اكثر من ثلث قيمتها. واضاف النشرة تقول ان القرار الروسى ثالثا يمثل نجاحا لاستراتيجية اوبك الجديدة الرامية الى زج الدول المنتجة غير الاعضاء فى عملية ادارة سوق النفط العالمية من اجل تحقيق الاستقرار عند مستويات للاسعار تكون مقبولة من قبل الجميع. واشارت النشرة تحت عنوان «نحو مزيد من اجراءات دعم اسعار النفط» ان هذه هى المرة الاولى التى تستخدم فيها اوبك ضغطا مباشرا على المنتجين الاخرين من خارج اوبك من اجل دفعهم الى تحمل اعباء الحفاظ على استقرار وقوة الاسعار بدلا من الاكتفاء بجنى ثمار هذه الحالة وترك اعباء ذلك على اوبك اضافة الى ان قرار روسيا يشير الى ان اوبك قد نجحت فى اقناع المنتجين الاخرين بضرورة المشاركة معها فى تحمل اعباء خفض الانتاج. واختتمت النشرة افتتاحيتها بالقول ان المطلوب من اوبك وقبل ان تمضى فى تنفيذ قرارها الخاص بخفض الانتاج هو ان تحصل على ضمانات بالا تعتمد روسيا على اوضاع الهبوط الموسمى فى صادراتها من اجل تنفيذ تعهداتها الاخيرة القاضية بخفض الصادرات كما عليها ان تحصل على ضمانات من قبل الدول الاخرى غير الاعضاء لتنفيذ تعهدات الخفض التى اعلنتها مؤخرا كذلك على اوبك ان توضح لهذه الدول جميعها ان تنفيذ قرارها الاخير مرهون بتوافر معطيات حقيقية عن قيام هذه الدول بخفض انتاجها حسبما تعهدت به وفى هذه الحالة لن تلحق بالاسعار اضرار كبيرة لو اعلنت اوبك عن تاجيل موعد حفضها لانتاجها حتى تتأكد من قيام الدول المنتجة غير الاعضاء بتنفيذ تعهداتها. وام