قامت طيران الخليج بالتجاوب مع الاقبال الكبير على العروض الترويجية التي طرحتها مؤخرا بالاسواق والتي تمكن المقيمين بدولة الامارات احضار اقاربهم وعائلاتهم من جميع الدول الاوروبية باسعار خاصة. والعرض الثاني لمسافري دول مجلس التعاون التمتع بليلة اقامة مجانا في احد الفنادق الراقية وقد تم تمديد الاول حتى 17 ديسمبر 2001 والثاني حتى 15 ديسمبر 2001. من ناحية اخرى أعلن مسئولون فى شركة الخطوط الجوية القطرية ان قطر لاتعتزم بيع حصتها فى شركة طيران الخليج حتى على الرغم من خططها الجاهزة لاضافة خطوط طيران جديدة. ونفى المدير الاقليمى للخطوط القطرية فى الخليج وباكستان على الريس الانباء التى تفيد بأن عمان وقطر ربما تبيعان حصتيهما فى طيران الخليج وقال ان الحكومة القطرية تريد ان تحافظ على استثماراتها فى طيران الخليج وليست هناك اى خطط لمثل هذا التحرك كما انه من المجدى اقتصاديا لكل الدول التى تملك الشركة ان تحتفظ بحصصها. ويذكر ان طيران الخليج هى ملكية مشتركة بين كل من البحرين وعمان وقطر وابوظبى وتملك كل منها 25% من راسمال الشركة. كما قال المسئول القطرى ان الخطوط الجوية القطرية سوف تفتتح خطوطا جديدة الى جزر المالديف فى الحادى عشر من ديسمبر والى كوالالمبور وجاكرتا يومى السابع عشر والعشرين من ديسمبر على التوالى بواقع ثلاث رحلات اسبوعيا لكل من هذه المحطات. واضاف فى مقابلة صحفية ان الخطوط الجديدة جزء من خطة لتوسيع خدمات الشركة وانها لاتعتزم خفض النفقات والحد من عدد موظفيها رغم الازمة التى تعانى منها شركات الطيران الدولية حاليا. وقال انه لايمكن للشركة ان تخفض النفقات لانها فى سبيلها للتوسع وخلال شهر واحد بدأت تسيير رحلاتها الى ثلاث محطات جديدة. وتدرس الخطوط القطرية بجدية شراء مزيد من طائرات الايرباص ايه 380 اس التى تملك منها الان احدى عشرة طائرة ويتزامن ذلك مع التوسع فى مطار الدوحة الدولى بحيث تزداد مساحته الى ثلاثة امثال مساحته الحالية. ونفى الريس الرأى القائل بان وجود العديد من شركات الطيران الوطنية فى دول مجلس التعاون الخليجى من شأنه ان يشعل المنافسة فى منطقة صغيرة للغاية، وقال ان الخطوط القطرية لاتخدم منطقة مجلس التعاون فحسب بل ان تلك المنطقة لاتمثل سوى 1% من حجم اعمالها.