استمر اداء أسواق الأسهم الخليجية بالتفاوت خلال الاسبوع الماضي واستمرت نفس العوامل الاقتصادية والفنية تلعب دورها في توجيه هذه الأسواق حيث تأثرت أسواق أسهم السعودية والكويت ومسقط بتراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، الا انها استرجعت بعضاً من خسائرها مع نهاية الاسبوع بعد اعلان روسيا عن الاستجابة لطلب الأوبك واعلنت عن عزمها باجراء تخفيض انتاجها بمقدار 150 الف برميل يوميا مع بداية العام المقبل الأمر الذي يفتح الباب امام قيام اوبك بخفض انتاجها ايضا مما يعني احتمال عودة التحسن لأسعار النفط. الا ان قرب نهاية العام مع اعلان نتائج ربحية جيدة عن الاشهر التسعة الأولى من العام ساهما ايجابيا في انعاش التداول وارتفاع الاسعار في بعض القطاعات في هذه الأسواق. واظهرت البيانات المجمعة للتداول في هذه الأسواق ارتفاع كمية وقيمة الاسهم المتداولة بنسبة 26% و15% على التوالي لتبلغا 266 مليون سهم بقيمة 406 ملايين دولار نفذت من خلال 13.589 صفقة. ففي الكويت واصل مؤشر السوق تحسنه بفضل انتعاش الطلب على الاسهم ولاسيما مع نهاية الاسبوع بعد عودة الامال بتحسن أسعار النفط ثانية وكذلك قرب انتهاء العام وسعي المحافظ الاستثمارية لتحسين مراكز اغلاقها، وقد ادى التداول الاسبوع الماضي الى ارتفاع أسعار أسهم 29 شركة. وتركز التداول في قطاع البنوك (23% من قيمة التداول) والصناعة 21%