في الوقت الذي يواجه فيه العالم كله تقريبا أسوأ ظروف اقتصادية منذ نحو عشر سنوات يبدو ان ثقة مجموعة واحدة من المستهلكين لا تهتز هي مجموعة مشتري سيارات بورشه. وارتفعت مبيعات بورشة الالمانية بنسبة 13% في نوفمبر وهو الشهر الذي اعلن فيه رسميا ان السوق الامريكية ابرز أسواق سيارات بورشه دخلت اول مرحلة كساد لها منذ عشر سنوات. وقالت الشركة المتخصصة في صناعة السيارات الرياضية امس الاربعاء انها تتوقع ان تحقق مستوى الارباح القياسي قبل خصم الضرائب الذي حققته في العام الماضي. وقال هولجر هايرتر المدير المالي للشركة لرويترز «بيانات طلبياتنا في نوفمبر لا تصدق ... وهي ترتفع كذلك في الولايات المتحدة». وهي تصريحات جريئة لشركة شهدت تراجع مبيعاتها في الولايات المتحدة بنسبة 60% خلال فترة تباطؤ اقتصادي سابقة بين عامي 1993 و1994. ولكنها تقول هذه المرة ان عملاءها لا يواصلون الشراء فحسب بل يقبلون بدرجة اكبر على طرز اغلى ثمنا. فعلى سبيل المثال يبلغ ثمن السيارة الكلاسيكية 911 المعدلة نحو 62500 دولار وساهم هذا الطراز في رفع المبيعات العالمية للشركة بنسبة ستة في المئة في الاشهر الاربعة من ابريل الى يوليو لتصل قيمتها 1.05 مليار دولار. رويترز