وصل طراز القمة من اشهر سيارة ركاب عائلية في منطقة الشرق الاوسط إلى صالات عرض شفروليه، وذلك بعد اشهر من الانتظار من قبل الزبائن المحتملين. ورويال للعام 2002، التي تنضم إلى عائلة كابريس التي تحتوي حاليا على طرازات إل إس وإل تي زد وإس إس، تعزز مكانة كابريس في السوق، وهي ترتكز على كل القيم التقليدية لهذه السيارة الممتدة لفترة 35 سنة والتي ساعدت في جعل كابريس اسطورة في هذه المنطقة. ولم تقل شعبية كابريس في منطقة الشرق الاوسط ابدا، حتى وعندما اختفى الاسم من السوق لمدة ثلاث سنوات بعد ان اوقفت شفروليه تصنيع هذه السيارة في الولايات المتحدة الامريكية. وعند عودتها في العام 1999 بشكل جديد كليا من معامل جنرال موتورز في استراليا، المركز الدولي للتميز بانتاج سيارات الدفع الخلفي، بدت وكأنها لم تبتعد عن الاسواق ابدا، ومباشرة، عادت كابريس مرة اخرى لتحقق مبيعات بلغت 10 آلاف سيارة في العام. وتتميز السيارة الجديدة بالفخامة والاداء المعهودين في السيارات التي يبلغ سعرها ضعفي سعر رويال، وهي تعتبر ذات قيمة مالية كبيرة، ما جعل لائحة الزبائن تضم اسماء كثيرة تود الاستفادة من هذا الامر. وقال مدير شفروليه في الشرق الاوسط، جيري جرونيويجين: تتمتع كابريس بشعبية كبيرة في الشرق الاوسط منذ طرح الطراز الاول منها هنا، والعديد من الاشخاص توقفوا عن شراء سيارة جديدة بعد ان علموا عن اقتراب موعد وصول رويال، ونحن متأكدون انها ستجذب جيلا جديدا كاملا من سائقي كابريس. واكد الزبائن الجدد ان رويال: ذات الدفع الخلفي، تستحق الانتظار، اذ انها تتمتع بمستوى من الفخامة لم يتوفر في أي من طرازات كابريس السابقة. وترتكز ميزات كابريس رويال على خصائص متفوقة في فئتها، منها التالي: - نظام سمعي متميز مشغلا لعشرة اقراص مدمجة مع 12 مكبرا للصوت. - سماعات رأسية شخصية في الخلف اضافة إلى ادوات للتحكم بالراديو ومكيف الهواء مثبتة في الجزء الخلفي من السيارة. - شريحة ذاكرة تحفظ وضعيات جلوس سائقين مختلفين، وضعيات مقاعد يتم التحكم بها الكترونيا وتحكم بالمرايا الخارجية، وتحكم بوضعيات جهاز الستيريو ومستويات نظام تكييف الهواء. - مرايا خارجية يمكن ان تميل اوتوماتيكيا لمساعدة السائق في الرجوع إلى الخلف أو خلال عملية ايقاف السيارة. وتتمتع رويال بمقاييس الفخامة ذاتها المعهودة في كابريس، وهي تشمل المقاعد والتجهيزات الجلدية، الجوانب المخملية، السجاد المخملي المطرز والزخارف الخشبية. وقد تم تعزيز الاداء وتجربة الركوب والتماسك إلى مستويات غير مسبوقة، وذلك عبر محرك في 8 من الجيل الثالث المصنوع من مركبات الالمنيوم، سعة 5.7 ليترات، والذي يولد طاقة تبلغ 325 حصانا و345 رطلا - قدم من العزم. وتستفيد تجربة الركوب والتماسك من التغييرات التي اجريت على نظام الدفع الخلفي، الذي اصبح يضم وصلتين اضافيتين لتحسين الثبات عند المنعطفات وفي حالات القيادة المتطلبة على الطرقات الوعرة. وتم تعزيز مجموعة التعليق لتحكم افضل بالركوب وذلك عبر ميزة التوازن الذاتي التي توفر ارتفاعا ثابتا مهما بلغ عدد الركاب، ويتم تجهيز السيارة بنظام رباعي الحلقات للمكابح مانعة للانغلاق، وتحكم الجر يعمل على العجلات المميزة المصنوعة من مركبات الالمنيوم، والمزودة باطارات من نوع يوكوهاما قياس 60/225، على حلقات قياس 17 انشا.
