اختارت إنمارسات المحدودة لأنظمة الاتصالات المتحركة بواسطة الأقمار الصناعية، شركة إريكسون لتنفيذ عقد تبلغ قيمته 55 مليون دولار أمريكي، تتولى إريكسون بمقتضاه مسئولية توفير الجيل الثالث من أدوات UMTS للشبكات الأساسية، حتى تتيح لإنمارسات إطلاق شبكتها العالمية ذات الحزمة الواسعة في الموعد المحدد خلال عام 2004. سوف تسمح تقنية الحزمة الواسعة لإنمارسات بتوفير أنظمة الإنترنت و الإنترانيت ومحتوياتهما، وخدمات مؤتمرات الفيديو والبريد الإلكتروني والاتصال بالشبكات المحلية بسرعات هائلة تصل إلى 432 كيلوبت/الثانية، هذا بالإضافة إلى الاتصالات الصوتية، التي ستتوفر في أي مكان في العالم تقريبا، مادام معك جهاز كمبيوتر محمول أو حتى جهاز كمبيوتر محمول باليد. وسوف تصل تكلفة الشبكة الجديدة إلى 1.7 مليار دولار أمريكي ومن المتوقع أن تبدأ العمل خلال عام 2004 وهي تشمل قمرين صناعيين جديدين لإنمارساتI-4 ، وستكون متوافقة تماما مع الجيل الثالث (3G) من أنظمة الاتصال المتحركة، كما ستقدم الشبكة العالمية ذات النطاق الموجي الواسع مجموعة جديدة من الوحدات المصممة خصيصا لتستفيد من الإشعاعات المركزة التي تتميز بها أقمارI-4 الصناعية، تتراوح أحجام الوحدات الجديدة من حجم دفاتر الملاحظات (A4) ودفاتر الجيب (A5) ، إلى الوحدات المثبتة على وسائل النقل. سوف تمنح هذه الوحدات أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمساعدات الشخصية الرقمية جميع إمكانات المودم الجاهز للاستخدام فورا ولكن للاتصال بالأقمار الصناعية. وستكون الأجهزة والأدوات التي ستوفرها إريكسون مسئولة عن إمكانات التوزيع وإدارة الاتصالات المتحركة في محطات إنمارسات الأرضية الجديدة المخصصة للشبكة العالمية ذات الحزمة الواسعة، مما يتيح الاتصال بالهواتف المتحركة والثابتة وشبكات البيانات ويوفر لمزودي خدمات إنمارسات جميع إمكانات نقل الصوت والبيانات، سوف تشغل إنمارسات هذه الشبكة الأساسية وتديرها من مركز التحكم بالشبكات الرئيسي في قلب لندن. وعلق مايكل بتلر، المدير الإداري في إنمارسات المحدودة «إن استخدامنا لأدوات ال UMTS أو التقنيات الخاصة بالجيل الثالث من أنظمة الهواتف المتحركة، سوف يجعل من خدمات الشبكة العالمية ذات الحزمة الواسعة التي نوفرها تبدو وكأنها خدمات شبكة هواتف أرضية متحركة. سوف تلتزم خدمات الحزمة الواسعة التي ستقدمها إنمارسات بالمعايير المفتوحة للاتصالات، وذلك لتستطيع توحيد قواها مع تقنيات الاتصالات المتحركة الأرضية التي قد بلغت فعلا شأوا بعيدا من التطور». وأوضح بتلر قائلا: «إن الفائدة الرئيسية التي ستعود على المستخدم النهائي هو التوافقية الشاملة بين الجيل الثالث من تقنيات الهواتف المتحركة وبين الشبكة العالمية ذات النطاق الموجي الواسع، إذ سوف يستطيع المستخدمون استعمال بطاقات UMTS SIM المعيارية في وحدة الاتصال بالشبكة العالمية الجديدة ليحسنوا من المجال الذي تغطيه خدمات الجيل الثالث. كما سيستطيع مستخدمو الشبكة العالمية من الاستفادة من التطبيقات المطورة خصيصا لشبكات الجيل الثالث بجميع إمكاناتها». من المتوقع أن تتوفر خدمات الشبكة العالمية ذات الحزمة الواسعة من إنمارسات بحلول عام 2004 وذلك في أعقاب إطلاق أقمار إنمارسات الصناعية الجدد I-4 في أواخر عام 2003 وأوائل عام 2004. سوف تتمتع هذه الأقمار الجديدة بقوة أكبر بمائة مرة من شبكة أقمار إنمارسات الحالية والتي تتيح اتصالا متحركا عالميا بسرعة 64 كيلوبت/الثانية عبر خدمات الـ ISDN ونقل حزم البيانات المتحركة. بالإضافة إلى ذلك، ستوفر الشبكة العالمية ذات النطاق الموجي الواسع سعة مرورية أكبر عشر مرات على الأقل للمستخدمين الجدد، لتمكن إنمارسات من تلبية طلب الشركات العالمية المتزايد على الدخول السريع المباشر على مصادر المعلومات ومرافئ الاتصالات. ويقول روري باكلي، رئيس إريكسون: «لقد اختارت إنمارسات إريكسون شريكا لها لعدة أسباب منها موقعنا الرائد في هذا المجال، وخبراتنا التكنولوجية الطويلة، ومعرفتنا الشاملة وخبرتنا العميقة بسوق الأقمار الصناعية، نحن مسرورون جدا لأننا سنوطد من علاقتنا القوية أصلا مع إنمارسات، إحدى أقوى الشركات العاملة في مجال أنظمة الاتصال عبر الأقمار الصناعية». ومن المفترض أن يبدأ تركيب أجهزة إريكسون بحلول عام 2003، لتخضع لاختبارات مكثفة في نهاية العام. أما الشبكة العالمية ذات الحزمة الواسعة فمن المتوقع إطلاقها في عام 2004. وتعمل إنمارسات حاليا مع إريكسون على مشروع مشابه متعلق بأجهزة GPRS للخدمة السابقة على الشبكة العالمية ذات النطاق الموجي الواسع، أي خدمة نقل حزم البيانات المتحركة بسرعة 144 كيلوبت/الثانية والتي من المتوقع إطلاقها في نهاية عام 2002.