أكد علي سالم المحمود المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة ان حجم الكوبونات الموزعة على المحلات والأسواق والمراكز التجارية تجاوز المليون كوبون حتى الان وان هذا الرقم مرشح للتصاعد والزيادة الى أربعة ملايين كوبون مع نهاية فعاليات المهرجان. وقال ان إدارة المهرجان استعدت لاستقبال العيد منذ بداية اعدادها للفعاليات وذلك بتوزيع أماكن هذه الفعاليات على أماكن الشارقة المختلفة لتخفيف الزحام كما تم توفير كل وسائل الترفيه التي توفر السعادة والبهجة لكل الاطفال والاسر وذلك من خلال فعاليات القرى المختلفة. وأشار المحمود الى ان ارتفاع اعداد الكوبونات الموزعة يؤثر الى زيادة النشاط والحركة التجارية في امارة الشارقة وذلك بفضل الحملة الترويجية المصاحبة للمهرجان والتخفيضات والتنزيلات المختلفة التي اجرتها المحال المشاركة وفي مختلف القطاعات. وقال المحمود في تصريح لـ «البيان» ان المحلات التجارية المشاركة في المهرجان حققت زيادة ملموسة في اعدادها مقارنة بعدد المشاركين في العام الماضي وهذا يؤكد استمرارية نجاح المهرجان من دورة الى اخرى. من ناحية اخرى أجمعت الآراء على ان مهرجان رمضان الشارقة كان له أثره الايجابي على حركة البيع والشراء، وتنشيط الحالة التجارية في الشارقة. ويقول اكرامي خميس مسئول محل الغواص للملبوسات الخليجية: ان حركة البيع والشراء ازدادت مع بدء فعاليات المهرجان، وتزداد كلما ازداد تفاعل الناس ان توقيت وبرمجة المهرجان في هذا الوقت بالذات، يتزامن واستعداد الناس للعيد ومتطلباته، لهذا كان الاغراء أشد، والمعروض على الناس أكثر، وهكذا ازدادت الحركة، وكلما زادت الحركة زادت العملية الشرائية. ثم يقول: للعلم نحن مشاركون في المهرجان، لأننا لمسنا فيه منذ المرة الأولى استفادتنا من خلال اشتراكنا. أما «خالد الجابري» أحد زبائن محل الغواص ـ وهو من العين ـ فقد أكد ان فعاليات مهرجان رمضان الشارقة، والقرى وما فيها من فعاليات، واشتراك الكثير من المحلات التجارية فيه، دعاني الى المجيء الى الشارقة للتنزه والتسوق، لاسيما من المتاجر التي تحسن استقبال زبائنها كالغواص. وفي محل كنتاكي على بحيرة خالد تحدثت «ريم عوض» احدى الزبائن عن انطباعها ورأيها في المهرجان فقالت: هو فكرة جيدة، وعمل رائع، وحركة مفيدة تجارياً واجتماعياً وثقافياً، وقد جعلتنا هذه التظاهرة بكل ما فيها من فعاليات نعيش أجواء حميمية، تشعرنا أن كل ليلة من لياليها بمثابة عيد، لهذا كان هناك حماس داخلي يدفع الناس للمشاركة والاستفادة من فعالياتها المبرمجة، غير اني لاحظت ان القرية الرمضانية يقل عدد زوارها عن الأماكن الاخرى، وذلك بسبب قلة المعروض فيها، وتقترح ان تكون الألعاب المعروضة في الفعاليات أكثر تقنية وتطورا من هذه الألعاب التي تتسم بالتقليدية. كما ترى ان تكون الدول العربية ممثلة بأجنحة تمثيلاً متميزاً، وتتمنى ان يكون لكل دولة عربية جناحاً خاصاً، يعرض فيه أحدث منتجاتها الصناعية والغذائية والملبوسات لإظهار مدى تقدمها وتحضرها. ويقول «هيثم أحمد» و«محمد حميد بلخضرة» محل فارس للأحذية: فقد أبدى كل منهما اعجابه بالمهرجان، وأكدا نجاحه وازدياد وتفاعل حركة البيع والشراء من خلاله، كما أوضح ان المهرجان ساهم في بعث ديناميكية جديدة على شاطيء بحيرة خالد، والملاحظ ان المهرجان يعيش تطورا ملموسا سنة بعد اخرى وذلك منذ انطلاقه عام 1990، كما يأمل كل منهما أن يزداد في السنوات المقبلة بالحملة الترويجية والاعلامية، والتي من شأنها ان تثير اهتمام المتسوقين والزائرين والأسر المقيمة. أما «حسين فرحات» مدير مطعم الأوتوماتيك: فقد أكد على جماليات فعاليات المهرجان، وشدة أثرها في الحركة التجارية، وتنشيط الحياة على شاطيء البحيرة وصبغها باللون المهرجاني، فكل شيء على البحيرة يتحدث لغة واحدة، هي لغة الترحيب بأي زائر، والبشاشة في وجه أي قادم، لتؤكد له انه في الشارقة. غير انه يوضح ان كثرة الفعاليات، وانتسابها الى أكثر من بلد يحفز جالية هذا البلد خاصة فعالية بلده، فتزداد حركة المهرجان ثراء بيعاً وشراءً، ومع ذلك فإنه مما لاشك فيه ان محلنا تأثر تأثيراً ايجابياً بفعاليات المهرجان، وازدياد الحركة والنشاط في منطقتنا. كتب مصطفى عويضة: