اعتمد قاضي تفليسة في نيويورك أمس الأول صفقة إنقاذ بمبلغ مليار ونصف المليار دولار لانتشال شركة إنرون العملاقة للطاقة من أزمتها الحالية. وجاء الاعلان عن الصفقة في الوقت الذي قامت فيه الشركة المثقلة بالديون بفصل أربعة آلاف من العاملين في مقرها بهيوستون بولاية تكساس، وهو ما يمثل ربع مجموع موظفيها على نطاق العالم. وتعتمد الصفقة على مشروع مشترك بين البنكين الدائنين الرئيسيين وهما مورجان تشيس وسيتيجروب يتم عن طريقه إغاثة إنرون بالاموال. ويأمل البنكان أن يؤدي ذلك إلى إنعاش عمليات التجارة الدولية لانرون وطمأنة وكلائها أنها ستقوم بتسديد ديونها. وكانت إنرون قد تقدمت بطلب إعلان إفلاس طبقا للفصل الحادي عشر من قانون يحمي الشركات الامريكية من الدائنين أثناء محاولتها إعادة تنظيم للخروج بأقل نسبة من الديون. وفي إجراء قضائي منفصل، رفعت شركة انرون قضية تعويض بمبلغ عشرة مليارات دولار على «دينيجي» ـ وهي شركة منافسة تتهمها اينرون بأنها تقدمت باعتبارها راغبة في شرائها ثم تخلت عنها، وهو تكتيك تقول انرون أنه استهدف القضاء عليها كمنافس. في الوقت نفسه، رفعت شركة «دينيجي» قضية مضادة أمس الأول محاولة السيطرة على خط أنابيب الغاز الطبيعي الشمالي المتنازع حوله الذي تقول إنه من حقها كتعويض عن مبلغ مليار ونصف مليار دولار قامت باستثماره بالفعل في انرون. وقال تشوك واتسون رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي بشركة «دينيجي» «إنه تجسيد لليأس الكامل أن تحاول إنرون الاحتفاظ بكل من المليار ونصف المليار دولار الخاصة بشركة دينيجي وبخط الأنابيب». وفقدت أسهم انرون 26 مليار دولار من قيمتها منذ منتصف شهر أكتوبر الماضي بعد أن أعادت الشركة تقييم أرباحها وأعلنت على الملأ عن احتمال وجود تعارض في المصالح بين كبار المسئولين. ـ د.ب.أ