أعلنت امس كل من كومباك كومبيوتر الشرق الأوسط وشركة بيبسي كولا العالمية ـ وحدة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و باكستان و مركزها دبي ـ عن اتفاقهما للبدء بتنفيذ نظام شبكات التخزين في مكتب بيبسي الإقليمي في دبي، وهو المكتب الذي يخدم مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وباكستان. وقد قررت بيبسي كولا، التي تعتمد في أعمالها على قاعدة كبيرة من أجهزة خادم كومباك بروليانت، أن تعتمد نظام شبكات التخزين من كومباك لحفظ الكميات الهائلة من البيانات الحساسة الموجودة لديها، كما عهدت بيبسي كولا مهمة إدارة نظم التكنولوجيا لمكتب مساعدة العملاء الخاص بها إلى شركة خدمات كومباك العالمية، حتى تتمكن من تكريس وقت أكبر وموارد أكثر للتركيز على إدارة أعمالها. وتعد كومباك كومبيوتر الشركة الرائدة عالميا في مجال أنظمة التخزين المفتوحة. وفي عصر الإنترنت، حيث العملاء دائما بحاجة للوصول إلى المعلومات بطريقة فورية و متواصلة، يتحتم على الشركات أن تعتمد بنى تحتية تكنولوجية متطورة تعززها أنظمة تخزين عالية السعة، لتمكن المستخدمين من الوصول إلى المعلومات والبيانات في غضون ثوان. وتملك بيبسي حوالي 400 جيجا بايت من البيانات وشبكة واسعة ضخمة، تتكون من 1000 مستخدم، منتشرين في 8 مواقع عبر منطقة الشرق الأوسط . وبما أن نظام شبكة التخزين هو نظام خارجي، يمكن الاتصال به عبر طرق بديلة، مما يزيل خطر تعطل نقطة الاتصال الوحيدة. وعلق مدير تطوير الأعمال في بيبسي كولا العالمية أحمد خليفة قائلا: «لدينا مئات الآلاف من العملاء المنتشرين في عدد كبير من البلدان، لذلك نحن في أمس الحاجة إلى نظام تخزين قوي يمكن الاعتماد عليه لتوفير أفضل الخدمات لعملائنا. كما أنه من الضروري جدا بالنسبة لنا أن نعمل في بيئة لا تعرف التوقف، وباعتمادنا نظام شبكات التخزين من كومباك نضمن وصولا أسرع إلى المعلومات وأجهزة الخادم، بالإضافة إلى نظام العناقيد المتطور الذي يضمن لنا أن تظل أنظمتنا وأعمالنا متواصلة على مدار الساعة». بالإضافة إلى العتاد الصلب الموثوق وأنظمة البرمجيات عالية المصداقية، بحثت بيبسي عن مزود لخدمات إدارة التكنولوجيا يتمتع بخبرة مكثفة، ليعتني ببنيتهم التكنولوجية التحتية بطريقة اقتصادية، و ذلك من حيث العتاد الصلب والبرمجيات إضافة إلى خدمات التدريب و الاستشارات. و قد بعد تقييم الخيارات المطروحة أمامها، اختارت بيبسي شركة خدمات كومباك العالمية، بسبب خبرتها الطويلة في تقديم خدمات دعم متقدمة للعملاء، تشمل جميع المراحل الحساسة لإدارة الأعمال. فكلما ازدادت عمليات أي شركة تعقيدا وانتشرت عالميا، كلما أصبحت الشركة بحاجة اكبر إلى التركيز على أعمالها لتضمن توفير أعلى مستوى من الخدمات لجميع عملائها.