اعتبر مصدر اقتصادي سعودي بالرياض أمس لقاء ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز برجال الاعمال السعوديين فرصة للتلاحم والتشاور بين رجال الاعمال والقيادة السعودية حول كافة الامور التي تهم شئونهم لتعزيز الدور المتنامي للقطاع الخاص في الاقتصاد السعودي. واشار المصدر الى الجهود الكبيرة والدعم غير المحدود الذي تقدمه الحكومة السعودية الى القطاع الخاص مما مكنه من تحقيق نسبة 48% من مجمل الانتاج القومي. وعزا تحقيق هذه النسبة الى الجهود المشتركة بين القطاعين العام والخاص والتشريعات والانظمة الاقتصادية الجديدة التي اتخذتها السعودية مؤخرا لتهيئة الاقتصاد السعودي وزيادة كفاءته لمواكبة التطورات الاقتصادية العالمية. واعتبر اللقاء مهم في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المتغيرة في أعقاب أحداث التفجيرات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر وتداعياتها على أسواق المال والبترول وتباطؤ الاقتصاد العالمي. وأضاف بان اللقاء يكتسب أهميته أيضا باعتبار السعودية جزءاً من العالم تتأثر بهذه التغيرات العالمية سلبا وايجابا فالحاجة اكثر الى مناقشة قضايا الاقتصاد السعودي بشفافية ووضوح وموضوعية. وأوضح بان القطاع الخاص يحتاج الى الشفافية اكثر في كل ما يتعلق بمسيرة الاقتصاد السعودي خاصة في مسالة انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية واسباب التأخر في الانضمام والأثار المترتبة عليه في كل قطاعات الاقتصاد. وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز قد اكد امس ان الحكومة السعودية ماضية في تسهيل الاجراءات الاستثمارية لتنويع مصادر الدخل الوطني. ودعا ولي العهد السعودي رجال اعمال السعوديين الى المضي قدما في عملهم واستثماراتهم لخدمة وطنهم ودينهم وعدم الاهتمام الى المغرضين اللذين يريدون الاصطياد في الماء العكر مؤكدا تمسك السعودية بعقيدتها الاسلامية وتحكيم شرع الله مهما تزايدت الحملات المغرضة ضدها. ـ كونا