بدأت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (الأوابك) في تلقي دراسات مؤتمر الطاقة العربي السابع الذي سيعقد في القاهرة في الفترة من 11 إلى 14 مايو المقبل والذي يقام مرة كل عامين. وصرح عبد العزيز العبد لله التركي أمين عام منظمة الأوابك أن الأمانة العامة للمنظمة تعمل حاليا بالتعاون مع الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية أعداد قائمة الجهات المرشحة لقبول دراستها بناء على الخطوط العريضة للدراسات المطلوبة. وأضاف التركي قائلا ان الأمانة العامة قامت بمخاطبة وزراء البترول والطاقة في مختلف الدول العربية مطالبه أيضا باعداد الأوراق القطرية التي تشكل حجر الزاوية للمؤتمر لما تمثله من مصدر أساسي لا غنى عنه للمعلومات التي يستند إليها الباحث والمتابعون لتطورات قطاع الطاقة. وأوضح أمين عام الأوابك أن المؤتمر سيتضمن أربع حلقات نقاس تشمل مناقشة 16 دراسة تتناول التطورات الدولية من أسواق الطاقة وإنعكاساتها والطاقة والبيئة، والتعاون العربي في مجال الكهرباء والطاقة، علاوة على مناقشة مصادر الطاقة في الدول العربية والعالم سواء في مجال الاستشكاف والإنتاج، ومستقبل الطاقة المتجددة، ومستقبل الطاقة النووية. وأشار التركي إلى أن الخبراء والمسئولين العرب والاجانب في مجال الطاقة، والكهرباء، والبترول، ورجال الأعمال، والنقل البحري، يبحثون الصناعات البترولية اللاحقة في الدول العربية والعالم من ناحية مستقبل صناعة التكرير عربيا وعالميا، وبدائل وقود النقل واقتصادياتها، ومستقبل الصناعات البتروكيماوية عربيا وعالميا، ومستقبل صناعة الغاز الطبيعي استخداماته وأسواقه عربيا وعالميا. كما يناقش المؤتمر سبل استهلاك وترشيد الطاقة في الدول العربية المختلفة تناول توقعات إستهلاك الطاقة في الدول العربية، وإمكانيات ترشيد إستخدام الطاقة في الدول العربية، وإمكانيات ترشيد إستخدام الطاقة في القطاع الصناعي في الدول العربية (حالة دراسة) والتوجه نحو خصخصة قطاع الطاقة في الدول العربية علاوة على استعراض التطورات المؤسسية في أسواق الطاقة العالمية، والرؤية المستقبلية للشركات الوطنية في ضوء توجهات العولمة، وإندماج الشركات البترولية العالمية وأثرها على الصناعة البترولية، والأسواق المستقبلية في مجال النفط والغاز الطبيعي والكهرباء. يشار إلى أن المؤتمر السادس عقد في سوريا في نفس الموعد منذ عامين وأسفر عن تدشين عدة مشاريع عربية مشتركة لنقل الغاز الطبيعي، والتكرير البترولى، والاستكشاف والتنقيب، والمشتقات والمنتجات من النفط والغاز الطبيعي علاوة على مشروعات ثنائية عربية ومتعددة الأطراف في مجالات الكهرباء، والطاقة، فاقت استثماراتها مليار دولار قامت الشركة العربية للإستثمارات البترولية (ابيكورب)، والصندوق الإنماء العربي الاقتصادي، وصناديق التمويل العربية بتمويل الحصص القطرية. القاهرة ـ حسين عبد الهادي: