اكد وزير الاتصالات والمعلومات المصرى الدكتور أحمد نظيف امس ان المرحلة الاولى من مشروع القرية الذكية الذى يجرى تنفيذه حاليا ببلاده ستدشن منتصف العام المقبل. وأوضح أن المرحلة الاولى من المشروع الذى يأتى فى اطار خطة قومية للاتصالات والمعلومات ستتضمن عدة مبان منها مبنى للحضانات التكنولوجية ومركز تدريب مزودا باحدث وسائل تكنولوجيا الاتصالات فائقة السرعة فضلا عن ربط الموقع بسنترال للربط بالالياف الضوئية مع شبكة للتراسل المحلية والدولية. واشار فى تصريح لصحيفة الاخبار أن مفهوم مشروع القرية الذكية يتمثل فى ايجاد مكان متميز للمشتغلين فى حقل التكنولوجيا الدقيقة خاصة تكنولوجيات المعلومات والاتصالات التى تتطلب بيئة مهيأة للابداع والابتكار. وذكر أن من بين أهداف القرية الذكية جذب الشركات العالمية العاملة فى مجالات التكنولوجيا المتقدمة خاصة انتاج برامج الحاسبات وخدمات المعلومات والاتصالات لانشاء مراكز انتاج ذات قيمة مضافة عالية للاقتصاد المصرى وللتصدير. وأضاف أنه تم اختيار موقع القرية على طريق القاهرة ـ الاسكندرية الصحراوى فيما تم الانتهاء من جميع التصميمات النهائية للمشروع الى جانب تأسيس شركة لتنمية وادارة القرى الذكية برأس مال قدره 100 مليون جنيه مصرى «حوالى 40 مليون دولار» بمساهمة عدد من المستثمرين من القطاع الخاص بنسبة 80% من رأس المال الى جانب مساهمة الدولة ممثلة فى وزارة الاتصالات والمعلومات. واشار الدكتور نظيف الى مراعاة توافر بنية تحتية حديثة كعنصر رئيسى فى التيسيرات فى القرية التى تشمل تجهيز شبكة اتصالات سلكية ولاسلكية فائقة السرعة وفقا لاحدث المواصفات العالمية الى جانب خدمات متميزة أخرى. وأكد وزير الاتصالات والمعلومات المصرى ان مشروع القرية الذكية يحظى باهتمام من جانب شركات عالمية عاملة فى هذا المجال فيما بادرت 5 من كبرى هذه الشركات بالتوقيع على مذكرات تفاهم أوائل العام الحالى. وأشار الى أن عددا كبيرا من الشركات العالمية العاملة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أبدى الرغبة فى انشاء مقار داخل مشروع القرية فضلا عن رغبة البعض منها فى نقل المقر الرئيسى لها الى القرية للاستفادة من الفرص الاستثمارية التى تتيحها للمستثمرين. كونا