في اطار التعاون بين الحكومة المصرية وشركات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات العالمية دشنت شركة مايكروسوفت مصر أحدث برامج لتدريب مطوري تكنولوجيا المعلومات مجانا لزيادة الوعي وتعظيم الاستفادة من اخر التقنيات الحديثة لادارات التطوير التكنولوجي في مجال التطبيقات والبرامج. وصرح محمد جودت مدير قسم التكنولوجيا في مايكروسوفت مصر ان البرنامج سيركز على اطلاع المطورين المصريين على أحدث أدوات التطوير من عائلة Visual studio.Net والذي استغرق الخبراء في مايكروسوفت نحو3 سنوات ماضية في تطوير وانتاج أخر ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثة في مجال أدوات التطوير للبرنامج بلغته المختلفة مثل C#etc وC++.Net وVB.Net الذي يعتبر انقلابا حقيقيا، وثورة جديدة في قطاع أدوات التطوير المساعدة. وأضاف جودت ان البرنامج التدريبي سيساعد المبرمجين والمطورين على انتاج كل أنواع البرامج أو التطبيقات التي تناسب احتياجات المؤسسات الحالية والمستقبلية، وهو أسرع طريقة وأسهلها على الاطلاق. مشيرا الى ان التطور السريع في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هو الذي يقف وراء انتاج مايكروسوفت لهذا البرنامج علما ان Visual.Studio.Net يحقق للمطورين في كافة انحاء العالم مواكبة التغييرات الهائلة في التطبيقات التكنولوجية وخاصة تطبيقات الويب. وأشار مدير التكنولوجيا بشركة مايكرسوفت مصر ان الشركة قررت بدء برنامجها لتدريب المبرمجين والمطورين المصريين وتنظيم محاضرات اسبوعية دورية مجانا لكل الراغبين في الحضور لشرح اداة التطوير الجديدة موضحا أن الاداة الجديدة تتميز بعدد كبير جدا من المميزات أهمها دعم عدد لا نهائي من لغات البرمجة مثل VB و C++ وC# والجافا وغيرها من اللغات الأخرى وهو مايسهل عمل المطورين في انتاج البرامج باللغة التي يفضلونها كما انه ليس مفروضا عليهم تعلم لغة برمجة جديدة لاستخدام اداة التطوير بل ان المبرمج يستطيع بناء البرامج التي يرغب فيها باللغة التي يتقنها وبالتالي توفير الكثير من الوقت والجهد والمال. وأوضح جودت ان البرنامج يقدم للمطورين المصريين الكثير لبناء أقوى التطبيقات وأكثرها ثباتا وأمانا علاوة على انه يحتوى على عدد كبير من الأدوات المساعدة التي تسهل على المبرمجين بناء البرامج بأقل مجهود وتكاليف ووقت ممكن علما بأن مصر تحتاج سنويا الى نحو 500 مطور ومبرمج جديد يضاف الى الرصيد القائم حاليا والذي يتراوح بين 5000 إلى 8 آلاف مطور ومبرمج متخصص بهدف زيادة حجم الصادرات الى نحو 100 مليون دولار في غضون العامين المقبلين تتضاعف خلال الخمسة أعوام التالية.