اعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق عن تنظيم جائزة مهرجان دبي للتسوق للصحافة خلال العام 2002، الذي يقام في الفترة من 1 إلى 31 مارس 2002 تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة» وذلك بعد ان عملت اللجنة على تطوير الجائزة التي اطلقت للمرة الاولى خلال مهرجان دبي للتسوق 1997، واضافت اليها هذا العام جائزتين خصصتهما للصحافة المحلية. وقال حسين لوتاه المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق خلال الاعلان عن الجائزة في حفل اقيم بنادي دبي البحري امس الاول وحضره عدد كبير من رجال الاعلام والصحافة ان هذه الجائزة كانت الاولى من نوعها التي اطلقت خلال حدث تسويقي تشهده الدولة، وقد انطلقت من مهرجان دبي للتسوق إلى الصحافة المحلية والعربية والعالمية التي تغطي نشاطات مهرجان دبي للتسوق 2002، وهي تعمل على تحفيز المنافسة الفعالة بين مختلف المؤسسات الصحافية، في سبيل ابراز اهمية المهرجان الذي بات حدثا سنويا يجذب مئات الآلاف من الزوار إلى دبي. واضاف: تؤدي الصحافة دورا رئيسيا في التعريف بفعاليات ونشاطات مهرجان دبي للتسوق، وهي تساندنا في انجاح هذا الحدث، لذلك حرصنا على التعبير عن تقديرنا للجهود التي تقوم بها من خلال تخصيص جوائز لها. واوضح لوتاه ان هذه الجائزة رمزية مقارنة مع الاثر الذي تتركه الكلمة لدى القراء، الا ان التفاتة اللجنة المنظمة برئاسة سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم إلى الاعلاميين تأتي في اطار تقييم الجهود التي يساهم بها الاعلاميون في ابراز الصورة الحضارية للامارات على طريقتهم الخاصة. وتتوزع جوائز مهرجان دبي للتسوق على اربع فئات للصحافة المكتوبة باللغتين العربية والانجليزية، تمنح لافضل موضوع محلي وخليجي وعربي ودولي. كما تمنح جوائز محلية خاصة لافضل صورة عن المهرجان تنشر في الصحف المحلية وافضل تغطية لنشاطات المهرجان تقوم به صحيفة محلية باللغتين العربية والانجليزية، وافضل اخراج لصفحات المهرجان. وحول تفاصيل الجائزة قالت الهام عباس منسقة الاعلام والعلاقات العامة في المهرجان: تقسم الجائزة إلى اربع فئات، ويحق لكل صحفي ان يشارك في المسابقة وفقا للفئة التي تنتمي اليها مؤسسته، على ان يرسل طلب الاشتراك مرفقا مع نسخة اصلية من الموضوع المنشور في الصحيفة أو المجلة، ويفضل ارفاق عدد من المطبوعة التي تتضمن الموضوع ويحق للصحفي الواحد المشاركة بثلاثة مواضيع شرط ان يرفق الموضوع بطلب اشتراك مختلف، ويمكن ان يكون الموضوع مقالا أو تحقيقا عن مهرجان دبي للتسوق 2002. واضافت: ترسل المواضيع في موعد اقصاه 23 مارس 2002، وتخضع جميعها لتحكيم لجنة متخصصة تضم عددا من الكتاب والصحفيين، وسيتم التقييم وفقا لاسلوب الكتابة ونوعية البحث ونوعية الموضوع والموضوع بشكل عام. واكدت الهام اهمية الجوائز التي تم تخصيصها للمؤسسات الصحفية المحلية، والتي سيتم بموجبها اختيار افضل تغطية صحفية وافضل اخراج صحفي، تقديرا للدعم الذي تقدمه الصحف اليومية في الدولة لمهرجان دبي للتسوق، من خلال فريق عملها الذي يعمل بشكل مكثف ومتكامل من اجل ايجاد الصفحات الاجمل والاشمل الخاصة بالمهرجان. وشددت ايضا على دور الصورة في تلخيص اهمية الحدث، الامر الذي دفع باللجنة المشرفة على الجائزة إلى تخصيص جائزة لافضل صورة عن المهرجان يتم نشرها في احدى المطبوعات المحلية. وستعلن اسماء الفائزين في 31 مارس 2002 في حفل ختام مهرجان دبي للتسوق، ويحصل الفائزون على جائزة تقديرية بالاضافة إلى جائزة مالية قدرها 5 آلاف دولار امريكي. يذكر انه في الدورات السابقة لمهرجان دبي للتسوق فاز عدد من الصحفيين العرب والاجانب العاملين في الصحافة المحلية أو الاقليمية أو الدولية، من بينهم ميشيل فرنشمان من مجلة «ميدل ايست» في لندن، وجوربير سينج من صحيفة «تايمز أوف انديا» في بومباي، وخالد سلامة من صحيفة «الوطن» القطرية، ومحمد الشيتي من صحيفة «القبس» الكويتية.
