ذكرت دراسة نشرت في باكستان أن أكثر من 500 مليون شخص في جنوب آسيا انخفضت دخولهم في فترة العولمة. وقالت الدراسة التي تحمل عنوان «العولمة والتنمية البشرية» والتي أعدها مركز محبوب الحق للتنمية البشرية في إسلام آباد «إن فوائد النمو الاقتصادي الذي حدث كانت مقصورة على قلة ضئيلة من سكان المدن المتعلمين». وقد طرح حق الاقتصادي الباكستاني الراحل تقارير الامم المتحدة بشأن التنمية البشرية كمقابل للتركيز الذي يضعه المخططون بصفة عامة على النمو الاقتصادي. وتقول خديجة حق رئيسة المركز الذي يحمل اسمه أثناء تقديم تقرير المركز ان العولمة تركز على تكامل الاسواق وليس على التنمية البشرية. وقالت ان تكلفة سياسات العولمة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي عادة ما تكون أشد وقعا على فقراء العالم. ودافع شوكت عزيز وزير المالية الباكستاني عن العولمة ولكنه قال أنه لا يمكن ترك الناس تحت رحمة قوى السوق وحدها. ووافق عزيز على أن الحرمان وانعدام اليقين يولد التطرف ولكنه قال «أولا علينا أن نرتب شئون بيتنا» قبل أن نطلب من الاخرين «ان يساعدونا في مساعدة أنفسنا». وقال سلفه سرتاج عزيز ان العولمة قد رفعت الاسعار وأضعفت شبكات الامان الاجتماعي. وفي نفس الوقت فإن زيادة أعباء الديون لدى الدول النامية خفض من خيارات السياسة الاقتصادية المطروحة أمامها. . ـ د.ب.أ