كشفت صحيفة "الراية" القطرية أمس أن استثمارات العديد من رجال الاعمال القطريين قد تعرضت في الخارج إلى خسائر كبيرة بعد أحداث سبتمبر في أمريكا وفي ظل الحرب على أفغانستان. وأشارت الصحيفة في تقريرها أن الخسائر تركزت في قطاعات الاسهم والتجارة والعقارات وأنها تقدر بمئات الملايين من الريالات. وقدر رجال أعمال استثمارات القطريين في الخارج بأكثر من 40 مليار ريال قطري في حين كشفت إحصائية حديثة عن أن حجم نشاط القطاع الخاص في الخارج بلغ 12.6 مليار ريال في عام 2000، مسجلا بذلك انخفاضا مقداره نحو 2.364 مليار ريال أي بنسبة 15.7% عن العام الذي سبقه. وتشير المعلومات التي حصلت عليها "الراية" أن رجال الأعمال الذين سافروا لمتابعة استثماراتهم في الفترة الماضية أصيبوا بخيبة أمل في ظل الإجراءات التي اتخذتها أمريكا والدول الأوروبية التي يستثمرون فيها والتي أدت لزيادة خسائرهم. أحد رجال الأعمال البارزين سافر الى الدولة التي بها استثماراته لمتابعتها عن كثب بعد أن منيت بخسائر غير عادية أكد أن الموضوع «اكبر بكثير من مجرد أزمة وأنها يمكن أن تؤدي الى إفلاسه». رجل أعمال آخر ابدى ندمه على وضع معظم استثماراته في «سلة واحدة» حيث زادت خسائره بصورة كبيرة بالنسبة الى رأس ماله. وتشير إحصائيات غير رسمية الى أن معدلات تدفق خروج رؤوس الأموال القطرية مازالت مستمرة رغم الأحداث الأخيرة، وان قلت عن الفترات الماضية. ـ د.ب.أ