اشادت الشيخة صيد بنت صقر القاسمي رئيس مجلس ادارة مؤسسة الصدا والمنفذة للعديد من فعاليات مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام بالجهود الكبيرة التي تقدمها حكومة الشارقة لاخراج فعاليات هذا الحدث الاقتصادي المهم، ودعم المؤسسات والشركات والقطاع الخاص المحلي واعطائهم الفرصة في مجال تنظيم المهرجانات وفعاليات اقتصادية بالتعاون مع الجهات المعنية في الدوائر المحلية. واوضحت ان ما يميز مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام هو مشاركة العديد من المؤسسات الاقتصادية بالشارقة في فعاليات المهرجان والتي تميزت بالعديد من الانشطة المتنوعة الثقافية والاجتماعية والدينية، بالاضافة إلى الانشطة الاقتصادية وتفعيل الدور المناط بالمهرجان من خلال تعريف الشركات الخارجية والمؤسسات العالمية بالمستوى الاقتصادي المتميز والقوى لدولة الامارات عامة والشارقة خاصة وتشجيع حركة التسوق وجذب الزائرين والعارضين من داخل الدولة وخارجها. وحول دور مؤسسة الصدا في تنظيم فعاليات مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام قالت انه رغم الوقت القصير والمتأخر لتكيف المؤسسة باعداد فعاليات تناسب شهر رمضان المبارك الا اننا استطعنا وضع برامج هادفة للترويج لامارة الشارقة محليا وخارجيا في جميع الجوانب الثقافية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية. واشارت في هذا الصدد إلى انه تم تصميم وانجاز وتسويق القريتين المصرية والصينية في مدة لا تتجاوز 12 يوما من بدء فعاليات المهرجان واستضافة عدد من العارضين للمشاركة بمنتجاتهم التي يمكن الاستفادة منها في تنمية الاقتصاد وتنشيط الحركة التجارية والاقتصادية. وقالت انه تم طرح برنامج فعاليات متعددة في هاتين القريتين تجمع ما بين التسويق والترويج بالاضافة إلى توفير الجانب النفسي لتنفيذ البرامج الترفيهية والرياضية وتقديمها على اسس مدروسة تخدم الناحية النفسية والجسمية لجمهور المتسوقين والاطفال لذلك تم استقدام فرقة الاقزام المصرية لتقديم عروضها الفنية لزوار المهرجان تأكيدا على انهم فئة فعالة في المجتمع ولاعطاء صورة ايجابية للزوار على قدرة هؤلاء على الاندماج بالمجتمع وتم كذلك استقدام فرقة للتواشيح الدينية والاهاذيج المصرية إلى جانب الالعاب الرياضية والترفيهية. واوضحت ان هناك اقبالا كبيرا على فعاليات المهرجان حيث يتوافد على امارة الشارقة يوميا آلاف المتسوقين والزوار من الامارات الاخرى والشارقة وان القريتين المصرية والصينية المقامتين على كورنيش بحيرة خالد بالشارقة تحظيان باقبال متميز من الجمهور حيث يبلغ عدد زوار القرية المصرية يوميا 3 آلاف زائر فيما يبلغ عدد زوار القرية الصينية ستة آلاف وهذا يدل على ان الفعاليات المقدمة فيها تتناسب وشهر رمضان المبارك. ـ وام