بحث وزيرا الطاقة الروسي ايجور يوسوفوف والامريكي سبنسر ابراهام في وضع السوق النفطية واعتبرا ان اسعار النفط الخام يجب ان تتفق مع مصالح المنتجين والمستهلكين، بحسب وزارة الطاقة الروسية. واعلن المكتب الصحافي للوزارة ان روسيا والولايات المتحدة تعتبران ان اسعار النفط «يجب ان تكون عادلة، اي ان تكون متوافقة مع مصالح المنتجين والمستوردين على السواء». واوضحت الوزارة ان الوزير الامريكي اعلن ان اسعار النفط الخام ينبغي ان «تحددها الاسواق». وقرر الجانبان من جهة اخرى تشكيل مجموعة عمل لتعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات، وبنوع خاص في مجال الطاقة. وقال الوزير الروسي ان «المباحثات المهمة والبناءة التي اجراها الرئيس فلاديمير بوتين في الولايات المتحدة (اثناء قمته الاخيرة من 13 الى 15 نوفمبر) وضعت الاسس لتوسيع مجال الاتصالات الروسية الامريكية في مجالات عدة». يذكر ان روسيا، ثاني اكبر مصدر للنفط في العالم، لا تنتمي الى منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وتقاوم ضغوط المنظمة التي تطالب موسكو بخفض انتاجها بصورة كبيرة بغية تحسين اسعار النفط. وتعمل الولايات المتحدة على تشجيع روسيا في هذا الاتجاه، معتبرة ان اسعارا متدنية ستساعد على اعادة انتعاش الاقتصاد العالمي. من جانبه هنأ الرئيس الامريكي جورج بوش روسيا وكازاخستان وسلطنة عمان والشركاء في كونسورتيوم خط انابيب نفط بحر قزوين، على تدشين هذا المشروع الذي سيتيح للولايات المتحدة فرصا جديدة لتنويع مصادر الطاقة، كما قال. واضاف «هذا مثال لعالم التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا وكازاخستان من اجل الازدهار والاستقرار في هذه المنطقة من العالم». واكد ان كونسورتيوم خط انابيب نفط بحر قزوين الذي دشن يوم الثلاثاء سيساهم ايضا في اقامة مناخ من الشفافية والاستقرار للتجارة الدولية والاستثمارات. وتتوزع ملكية خط الانابيب بين روسيا (24%) وكازاخستان (19%) وسلطنة عمان (7%) بالاضافة الى شركات شيفرون (15%) ولوك اويل-اركو (5،12%) وروسنفط-شل (5،7%) واكسون موبيل (5،7%) واجيب (2%). وقد احتاج خط الانابيب الذي يبلغ طوله 1500 كل الى 6،2 مليار دولار من الاستثمارات ويعتبر احد اكبر المشاريع الدولية في الاتحاد السوفياتي السابق. أ.ف.ب