تلاشى أمل انرون كوربوريشن، إحدى أكبر الشركات الامريكية في مجال الطاقة، في تفادي أزمتها المالية الطاحنة بعد إعلان منافستها داينجي انكوربوريشن الاقل حجما إلغاء اتفاق شرائها لانرون. وقالت داينجي في بيان لها الليلة قبل الماضية أنها ألغت اتفاق الاندماج مع انرون بسبب انتهاك الاخيرة لبنود اتفاق الاندماج الذي وقع في وقت سابق من الشهر الجاري. ويرى المحللون أن الاعلان يعني نهاية انرون التي تقلص تصنيفها الائتماني إلى درجة الصك معدوم القيمة مما دفع الدائنين إلى مطالبة الشركة بدفع فوري لديون التي تبلغ نحو أربعة مليار دولار. لكن الشركة لم يعد يمكنها الوفاء بهذا المبلغ بعد قيامها بصرف مبالغ أكثر من تلك على مدار الاسابيع الماضية في محاولة لتفادي الانهيار. ومن المتوقع أن تعلن الشركة إفلاسها. وكانت داينجي قد عرضت دفع 41.10 دولارا مقابل سهم انرون في إطار الصفقة التي تقدر بنحو تسعة مليارات دولار. وقال رئيس داينجي ومديرها التنفيذي تشاك واتسون «في الوقت الذي نأسف فيه لرؤية لاعب بارز في الصناعة يمر بمصاعب، إلا أن ذلك لا يعكس فشل قطاع تجارة الطاقة». وأكد واتسون للمستثمرين أن داينجي ستستمر في تنمية مكاسبها بنفس الصورة التي تحققها منذ 16 عاما. وقد ارتفعت أسعار أسهم داينجي بعد الاعلان بينما خسرت أسهم انرون أكثر من 70% من قيمتها صباح امس قبل وقف المعاملات ببورصة نيويورك قبيل إعلان داينجي. من جانبه قال البيت الابيض ان وزارة الخزانة الامريكية تراقب الاثار المحتملة على السوق للمصاعب المالية التي تمر بها شركة انرون. وقال ارى فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين «وزارة الخزانة تراقب ذلك من حيث الاثار التي قد تحدثها في الاسواق أو أي مجالات اخرى. انهم يتابعون ذلك». وتقف شركة انرون للطاقة على حافة الانهيار فيما يمثل واحدة من اضخم حالات الانهيار في تاريخ الشركات امس الاول بعد فشل اتفاق انقاذها مع شركة داينجي المنافسة. رويترز