يشهد معرض كهرباء الشرق الاوسط 2002 الذي يعقد في دبي خلال فبراير المقبل تخصيص منطقة للتقنيات المائية والبيئية وذلك لأول مرة في هذا المعرض وذلك استجابة لتزايد الطلب دوليا واقليميا على مصادر جديدة ومتجددة من الطاقة. وقالت سارة وودبردج مديرة المعرض في شركة آي آي آر للمعارض التي تنظم هذا الحدث انه يتم حاليا التفاوض مع خبراء من بريطانيا لعقد مؤتمر يبحث القضايا الملحة للطاقة البديلة ومصادرها والتأثير البيئي المرافق لاستهلاك الطاقة ومشروعات التنمية. واضافت: رغم ان الطاقة البديلة لم تحظ بالاهتمام الكافي في الشرق الاوسط مقارنة بمصادر الطاقة التقليدية، الا ان الوعي ازداد بضرورة البحث عن البدائل وذلك وسط التزايد السكاني والتوسع الصناعي. واشارت إلى ان القضايا البيئية باتت محط اهتمام الكثير من الاوساط في المنطقة خاصة مع توقيع كثير من الدول العربية للاتفاقيات الدولية الخاصة بالبيئة. ومن القضايا التي سيتم تداولها في هذا المنتدى الجديد مصادر الطاقة الشمسية والرياح والكهرومائية اضافة لتحلية المياه ومعالجتها. ويقدر خبراء ان منطقة الخليج تنتج اكثر من 40% من مياه التحلية في العالم مشيرين إلى ان المنطقة ستتجه نحو اقامة المزيد من محطات التحلية لتلبية الطلب المتزايد على المياه وسد النقص المتوقع ان يبلغ 16 مليار متر مكعب سنوياً. جدير بالذكر ان عارضين من 33 دولة يشاركون في معرض كهرباء الشرق الاوسط الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي بين 3 - 6 فبراير 2002 وتدعمه وزارة الكهرباء والماء في الامارات العربية المتحدة.