قال السفير الامريكي لدى سويسرا في مقابلة مع صحيفة لوتون السويسرية نشرت امس ان سمعة سويسرا كملاذ للاموال القذرة خرافة اكثر منها حقيقة. وقال ميرسر رينولدز الذي تولى منصبه في الحادي عشر من سبتمبر وهو يوم الهجمات الانتحارية التي شهدتها نيويورك وواشنطن ان السلطات الامريكية والسويسرية تتعاونان بشكل مكثف في الحرب على الارهاب. وقال «يبدو لي اليوم ان الاتهامات الموجهة لسويسرا هي خرافة اكثر منها حقيقة». واضاف «بالطبع فان هناك بعض القضايا مثار خلاف وهو امر طبيعي في بلد تقوم به صناعة مصرفية مهمة». واشار الى ان 35% من نشاط المصارف الخاصة العالمي يتم في سويسرا. وتتعرض قوانين السرية المصرفية الصارمة في سويسرا لانتقادات منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر مع تحرك المجتمع الدولي لشن حملة صارمة على عمليات غسيل الاموال وتجميد الارصدة التي يشتبه بتورط اصحابها في الارهاب، الا ان البنوك والحكومة السويسرية تصر على ان سرية الحسابات ليست عائقا امام تعقب الاموال القذرة. رويترز