توافق غالبية المراقبين على أنه بدون تغيير الحكومة في واشنطن، ما كان لتسوية قضية مايكروسوفت أن تبرز إلى الوجود أبدا. ولم يخف الرئيس جورج دبليو. بوش أثناء حملته الانتخابية نيته في أن يبقي على البلاد خارج ساحة معركة التنافس الخاصة بشركة مايكروسوفت. ومن جانبه أعلن جيمس عن نيته في متابعة القضية بأكبر قدر ممكن من المثابرة. وعلى الرغم من ذلك أعلنت وزارة العدل مؤخرا أنها سوف تتخلى عن محاولاتها الطويلة لتقسيم الشركة. وربما كان تداعي الاقتصاد الامريكي وحملة الضغط المكثفة التي قادتها الشركة من أهم العوامل التي شجعت وزارة العدل الامريكية على إغلاق القضية. وبدون أن تثقل كاهلها الاجراءات القانونية الكثيرة، ربما تتمكن مايكروسوفت من إخراج ذلك القطاع المضطرب من أزمته. ـ د.ب.ا