ابرمت دبي للمواصلات اتفاقية شراكة اعلانية هي الاولى من نوعها ، مع شركة الذهبية لوسائل الاعلان (GMI) تم بموجبها منح الشركة حق بيع الاعلانات التجارية على الهيكل الخارجي والداخلي لعدد 1000 سيارة تابعة لاسطولها من السيارات بمختلف انواعها. وقد وقع العقد عن مؤسسة دبي للمواصلات السيد محمد عبيد الملا مدير عام المؤسسة وفتحي فرج ال محمد عن شركة GMI بصفته شريكا وتسري هذه الاتفاقية لمدة 3 سنوات اعتبارا من بداية ديسمبر المقبل. واعرب محمد عبيد الملا مدير عام دبي للمواصلات عن ترحيبه بهذه الخطوة ، مشيرا الى ان هذه الاتفاقية سوف تعزز صناعة الاعلانات الخارجية في امارة دبي ، نظرا لريادة شركة GMI وامتلاكها للعديد من الفروع في العالم وتخصصها في هذا النوع من الاعلانات على المستويين الاقليمي والعالمي. وأكد ان الاعلان الخارجي يلقى رواجا مضطردا وان وضع الملصقات الاعلانية على الهياكل الخارجية للسيارات على مدار الساعة يعتبر خير وسيلة ترويجية نظرا للانتشار واسع النطاق لحركة السيارات على مدار الساعة مما يعني ارتفاع عدد المتلقين والمطلعين على الاعلان . مشيرا الى ان دبي للمواصلات ارست هذه النمط الاعلاني الجديد بعد ان دخلت مجال الاعلان كأول تجربة على المستوى الاقليمي. ومن جانبه قال فتحي فرج المدير التنفيذي لشركة GMI: ان الاتفاقية الموقعة مع شركة حكومية رائدة بدبي مثل دبي للمواصلات ، هو بمثابة ثقة كبيرة نعتز بها، وهي تشكل اضافة نوعية لخدمات الذهبية لوسائل الاعلان في السوق المحلية خاصة ان دبي هي واحدة من الاسواق الاكثر نموا بمجال الاعلان الخارجي في الشرق الاوسط. وتوقع فتحي ان يشهد سوق الاعلانات الخارجية نموا ملحوظا خلال الفترة المقبلة عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر ، نتيجة لشروع العديد من الشركات بتقليص نفقاتها الاعلانية عبر وسائل الاعلان المتعددة ذات التكلفة المرتفعة ، والاستعاضة عنها بالاعلان المتحرك او الخارجي منخفض التكلفة مقارنة بغيره. وتعد هذه الصفقة هي الاكبر من نوعها التي تعقدها دبي للمواصلات مع شركة دولية حيث منحتها حق الاعلان على عدد 1000 سيارة تمثل مجمل العدد المسموح للمؤسسة استخدامه في مجال الدعاية. وحسب احصاءات رسمية صادرة عن مؤسسة (بارك) تعد دولة الامارات ثاني اكبر سوق اعلاني في الخليج حيث بلغ اجمالي الانفاق الاعلاني فيها في كافة مجالاته 211 مليون دولار في العام 2000 شكل الاعلان الخارجي منها ما نسبته 10 ملايين دولار او ما يوازي (4%) من هذا الاجمالي. وقال فتحي: «اتوقع ان يشهد سوق الاعلان الخارجي ، في دبي المزيد من المنافسة في السنوات المقبلة كنتيجة حتمية لضخ استثمارات جديدة في العديد من القطاعات وبروز الامارة كمركز تجاري دولي ومدخل حيوي الى اسواق عملاقة تشمل اكثر من 1.4 مليار نسمة، عدا عن استقطابها لالاف الشركات من معظم دول العالم التي تسوق بضائعها وخدماتها عبر الوسائل الاعلانية المحلية والعالمية المختلفة». واوضح ان شركته وضعت خطة استراتيجية جديدة لتسويق وتعزيز صناعة الاعلان الخارجي في دبي وجعل هذا المجال الاعلاني الحيوي في متناول جميع المستفيدين والمروجين ولكافة الشرائح الاقتصادية والتجارية فيها.