حث شكيب خليل رئيس منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك الدول المنتجة خارج المنظمة علي الموافقة علي خفض اكبر لانتاجها لتحقيق استقرار اسعار الخام المتهاوية. وقال خليل ان اوبك لن تنفذ خطتها لخفض انتاجها 1.5 مليون برميل يوميا الا اذا خفضت مجموعة منافسة من المنتجين من خارجها 500 الف برميل يوميا من المعروض في السوق. وقال خليل وهو ايضا وزير الطاقة في الجزائر للصحفيين «مجمل تخفيضات الانتاج التي اعلنتها حتى الان دول من خارج اوبك يقترب من 300 الف برميل يوميا فحسب ومازلنا ننتظر مزيدا من الجهود «منهم»». واضاف خليل قوله ان محادثات تجري مع منتجي النفط من تلك المجموعة للتوصل الي اتفاق قبل يناير ولاحظ ما سماه «مرونة وتجاوبا منهم للمساهمة في تحقيق استقرار الاسعار». وكان الوزير يشير بذلك الى دول منتجة للنفط مثل روسيا والمكسيك والنرويج. ومن ناحية اخرى قال وزير الطاقة المكسيكي ارنستو مارتينز انه يرى «فرصة كبيرة» لموافقة الدول غير الاعضاء في اوبك على خفض انتاجها النفطي بمقدار 500 الف برميل يوميا تماشيا مع الجهود التي تقودها اوبك لتقليص المعروص ودعم الاسعار. وقال مارتينز في مؤتمر صحفي «في ضوء الظروف الحالية واعلان النرويج» و «الحديث بين «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين» و«الرئيس المكسيكي فينست» فوكس اعتقد ان هناك فرصة كبيرة لتحقيق ذلك». وجاءت تصريحات مارتينز في رده علي سؤال بشأن فرص موافقة منافسي اوبك علي خفض الانتاج 500 الف برميل يوميا. وعاد مارتينز يوم الخميس من زيارة لاجراء محادثات مع نظيره النرويجي. ووافقت المكسيك والنرويج وسلطنة عمان بالفعل علي خفض الانتاج بكميات كبيرة الا ان الاتفاق يتوقف الان على روسيا التي بعثت باشارات متناقضة كما اجلت يوم الجمعة اتخاذ قرار بشان الانضمام للدول الاخري في خفض امدادات المعروض العالمية في العام المقبل. وقال مسئول روسي ان الحكومة تريد اجراء مزيد من المحادثات الشهر المقبل قبل ان تتخذ قرارا بالموافقة علي مطالبة اوبك بمشاركة كبيرة في خفض الامدادات العالمية بداية من اول يناير. وانخفضت اسعار النفط بشكل حاد يوم الجمعة بعد ان اجلت روسيا اتخاذ قرارها. وقالت اوبك انها لن تنفذ قرارا بتقليض الفائض المتزايد في المعروض بدون مشاركة روسيا وهو ما يهدد بانهيار الاسعار لمستويات تاريخية. ـ رويترز