فيما يعد انفراجا كبيرا في العلاقات مع الصين، قالت تايوان امس انها سوف تستقبل مجموعات سياحية صينية ابتداء من الاول من يناير المقبل. وقالت تساي انج ـ وين، رئيسة مجلس شئون بر الصين التابع لمجلس الوزراء التايواني، في مؤتمر صحفي ان ''رفع الحظر يهدف إلى السماح لاهل بر الصين بفهم الصين بشكل أفضل، وللنهوض بصناعة السياحة''. وسوف تستقبل تايوان 1000 سائح صيني يوميا، ولكن يجب أن يكونوا في 10 مجموعات على الاقل، ويجب أن يغادروا البلاد كمجموعة. ويستطيعون زيارة تايوان لمدة 10 أيام فقط. وتهدف الخطوة إلى منع الصينيين من البقاء في تايوان بعد انتهاء تصريح إقامتهم، أو طلب حق اللجوء. وسيتعين على وكالات السفر التايوانية التي تستقبل السائحين الصينيين أن تضع وديعة قيمتها مليون دولار تايواني (28.500 دولار أمريكي) في بنوك تايوان لاستخدامها للانفاق على احتجاز وترحيل السائحين الصينيين الذين يتعدون فترة تصريح إقامتهم. يشار إلى أن ثراء تايوان يغري الالاف من الصينيين على التسلل إلى البلاد كل عام، سواء عن طريق البحر أو الزيجات الصورية، للعمل في المصانع أو كبائعات هوى. ويوجد حاليا 1.091 مهاجر صيني غير شرعي مودعون في الحجز انتظارا لترحيلهم إلى الصين. وقالت تساي ان السائحين الصينيين يجب أن يكون لديهم وظائف جيدة ومدخرات لا تقل عن 200.000 دولار تايواني (5.700 دولار أمريكي)، أو يكونوا طلابا يدرسون بالخارج. وينقسم هؤلاء إلى ثلاث فئات: الاولى فئة الذين يصلون عبر هونج كونج وماكاو، والثانية فئة الذين يقومون بجولات لمشاهدة المعالم السياحية أو في زيارات عمل للخارج، والثالثة أولئك الذين يدرسون في الخارج أو لديهم تصريح إقامة دائم في دول أجنبية. وسوف تستقبل تايوان في الاول من يناير المقبل الفئة الثالثة من السائحين الصينيين. وقالت تساي إن ذلك إشارة إلى الاخلاص لبكين. وإذا أظهرت بكين حسن النوايا، سوف (نستقبل) الفئتين الاخريين أيضا''. ـ د.ب.أ