دعت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان رمضان الشارقة اصحاب الكوبونات الفائزة بالسحوبات اليومية للحضور إلى مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة او لجنة السحوبات لاستلام جوائزهم النقدية التي تمنحها اللجنة المنظمة للفائزين يوميا والتي يصل اجماليها يوميا إلى نحو 50 الف درهم. وقال محمد أحمد امين مساعد المنسق العام للمهرجان ان لجنة السحوبات تعمل جاهدة للوصول إلى الفائزين من خلال عرض الارقام الفائزة اولا بأول في المراكز التجارية والاسواق والمحال الكبيرة وعبر وسائل الاعلام وتلفزيون الشارقة حتى يتسنى للمتسوقين معرفة نتائج عمليات السحب اليومية. كما ان الارقام الفائزة يتم اعلانها يوميا على شبكة الانترنت على الصفحة الخاصة بالمهرجان وان اللجنة ستقوم باعداد قوائم اسبوعية بالأرقام الفائزة وتوزيعها على المراكز التجارية. واوضح ابراهيم الجروان رئيس لجنة السحوبات ان اللجنة قامت بتوزيع الصناديق الخاصة بجمع الكوبونات وتوزيعها على جميع المناطق التجارية المهمة ومراكز التسوق واماكن الفعاليات منذ بداية المهرجان للتسهيل على المتسوقين لوضع البطاقات الخاصة بالمشتريات خاصة في الاماكن التي تشهد اقبالاً كبيراً، مشيداً بالدور الذي تلعبه «امبوست» في تجميع القسائم والتي اظهرت تعاونا كبيرا مع لجنة السحوبات واظهرت قدرتها كمؤسسة وطنية تساهم في الاحداث الترويجية الوطنية المهمة. من جانب آخر تشهد مناطق الفعاليات على كورنيش بحيرة خالد بالشارقة اقبالا جماهيرا متميزا حيث وفرت هذه الفعاليات جواً عائلياً يجمع بين البهجة والمرح والتسوق وبما يتناسب مع قيم المجتمع وفضائل شهر رمضان المبارك وقد قدر عدد الزوار للشارقة خلال الايام الاولى للمهرجان بآلاف المتسوقين والزوار الذين يفدون على المراكز والقرى يوميا في نهاية الاسبوع ومن المتوقع ان تتزايد هذه الاعداد في الايام المقبلة. واضاف الجروان ان عدد قسائم المشتريات على المبيعات تسجل ارتفاعا وتزايدا ملحوظا يوما بعد يوم، مقدرا عدد هذه الكوبونات يوميا ما بين 40 إلى 50 الف كوبون مما يؤكد نجاح الحملة الترويجية للمهرجان وتزايد اعداد المتسوقين. واشار إلى ان هذه الفترة هي فترة مشتريات وتسوق بمناسبة شهر رمضان وان المشترين يحاولون الاستفادة من التخفيضات المعلنة بالمحال والمراكز التجارية المشاركة في المهرجان بالاضافة إلى الاستفادة من كوبونات السحب المجانية المقدمة من اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان والتي تقدر بحوالي 50 الف درهم يوميا. كتب مصطفى عويضة: