توقع محافظ البنك المركزي المصري محمود ابو العيون أن ينخفض حجم الاستثمار الأجنبي في بلاده من 2.5 الى 2 مليار دولار في العام المقبل على خلفية الأحداث الراهنة والركود العالمي بعد أحداث 11 سبتمبر. كما توقع في تصريحات نشرتها الصحف المصرية امس أن تنخفض موارد السياحة الى 60% باعتبار أن منطقة الشرق الأوسط والمنطقة العربية من المناطق التي تتسم بالتوتر. وأشار الى ان حجم ما تستورده بلاده من الخارج يقدر بنحو 17 مليار دولار في السنة بما في ذلك الواردات البترولية. وأكد أنه لم يعرف حتى الآن بالتحديد حجم التأثيرات السلبية على الاقتصاد المصري نتيجة الأحداث الراهنة غير أن الموشرات تشير الى انخفاض الصادرات الى أوروبا وزيادة تكلفتها وزيادة تكلفة النقل والشحن وانخفاض عائدات المصريين بالخارج وانخفاض عائدات السياحة. ـ كونا