حذر مفوض الاتحاد الاوروبي المكلف بالشئون الاقتصادية والنقدية بيدرو سولباس ببروكسل من التأثيرات السلبية لاستمرار تراجع اسعار النفط لمستويات متدنية على النمو الاقتصادى فى الاتحاد والعالم على الامدين المتوسط والبعيد. وجدد سولباس رغبة الاتحاد الاوروبى فى التوصل الى اسعار معقولة ومستقرة للنفط مشيرا الى ان تراجعا سريعا للاسعار قد يكون جيدا للحد من التضخم النقدى على الامد القصير لكنه قد يؤثر سلبا على النمو الاقتصادى العالمى على الامدين المتوسط والبعيد. واوضح الخبير الاقتصادى الاوروبى البارز ان خبراء المفوضية الاوروبية ينطلقون فى وضع توقعاتهم للنمو الاقتصادى هذا العام وحتى عام 2003 من معدلات لاسعار النفط من نوع «برنت» من بحر الشمال والتى بلغت 24.9 دولارا للبرميل عام 2001 مقابل 22.3 دولارا عام 2002 و24.8 دولارا عام 2003. واشار الى ان هذه التوقعات التقديرية تقوم على معدلات الاسعار خلال فترة زمنية معينة وانها قد تتغير نتيجة عوامل اقتصادية ونقدية عديدة فى سوق النفط العالمية. واكد سولباس ان المعطيات والعوامل التى شهدتها اسواق النفط خلال النصف الثانى من هذا العام والتى يبدو انها قد تستمر لفترة اخرى تشير الى ان اسعار النفط قد تشهد مزيدا من التراجع عام 2002 قبل العودة الى الارتفاع من جديد عام 2003 فى ضوء الزيادة المرتقبة على الطلب العالمى نتيجة الانتعاش المرتقب للنمو الاقتصادى فى الولايات المتحدة واوروبا ومناطق عديدة اخرى فى العالم فى العالم. كونا