اعلن الاتحاد العربى لتكنولوجيا المعلومات بالقاهرة أمس انه سيبدأ مطلع العام المقبل نشاطه الذي يشمل اقامة دورات تدريبية وتقديم الاستشارات للقطاعين الحكومى والجهات البحثية العربية. وقال الامين العام للاتحاد الدكتور رافت رضوان للصحافيين ان الانشطة ستشمل اقامة الدورات التدريبية وتقديم الاستشارات لبعض الجهات واعداد نشرات واصدارت عن كل جديد فى تكنولوجيا المعلومات اضافة الى هدفه الرئيسى وهو توحيدالجهودالعربية. واضاف رضوان الذى يرأس مركزالعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصرى ان هناك لجنة تابعة للاتحاد تقوم حاليا باعداد دراسة جدوى لانشاء الاكاديمية العربية للتكنولوجيا والبرامج التدريبية والتعليمية بها سيتم عرض نتائجها على مجلس وزراء الاتصالات العرب خلال انعقاده فى السادس من الشهر المقبل. واوضح ان الاتحاد يقوم ايضا بدراسة جدوى انشاء شركة عربية للتجارة الالكترونية تضم الدول الاعضاء تساهم فى ايجاد اول سوق الكترونى عربى لزيادة حجم التجارة البينية العربية. واكد ان الاتحاد سيسعى الى التغلب على الفجوة الرقمية بين العرب والغرب والتى تبلغ حوالى 20 سنة فى مجال تكنولوجيا المعلومات مبينا ان فرصة النجاح فى هذا المجال اكبر خاصة فى ظل مجتمع عربى يمثل من هم دون سن العشرين فيه نحو 51% من سكانه وان ثقافة هذه التكنولوجيا اسهل لدى الشباب. وقال رضوان ان الاكاديميةالمقترح انشاؤها ستمنح الدرجات الجامعية العلمية بالتنسيق مع الجامعات ومراكز البحوث العلمية العربية المختلفة الى جانب توثيق صلات التعاون مع منظمات الامم المتحدة ووكالاتها المتخصصة لتحقيق مستوى عال من الكفاءة العلمية. واضاف ان من مهام الاكاديمية كذلك طرح آليات جديدة للتكامل والتنسيق الاقتصادى بين الشركات العرية المشتركة والموجودة حاليا والتى سيتم تأسيسها مستقبلا لتدعيم المراكز التجارية العربية بالمعلومات والاتصالات التجارية بما يساعد على اتاحة فرص التحالفات الاستراتيجية بين الشركات العربية ومثيلاتها فى الخارج. واوضح ان الاكاديمية ستعمل على تحسين المركز التنافسى للدول العربية فى حالات التفاوض مع الشركاء الاجانب وفى اطار الاتفاقيات الدولية اضافة الى انشاء شبكة الكترونية للادارة وتيسير الاتصال الدائم مع المراكز التجارية المناظرة فى العالم من خلال شبكة الانترنت بهدف تحسين تكنولوجيا الانتاج وعقد الصفقات التجارية. يذكر ان ان الاتحاد تأسس فى يونيو الماضى بمشاركة سبع دول عربية منها الكويت وصل عددها حاليا الى 14 دولة واكثر من 45 مؤسسة حكومية خاصة وجهات بحثية. ـ كونا