قالت شركة ايران للالمنيوم «ايرالكو» امس الاول انها تسعى للحصول على استثمارات قدرها 4.3% لقطاع الالمنيوم خلال السنوات العشر المقبلة. وقال هداية الله اقائي مدير الشركة ان الحكومة ستقدم 40 في المئة من الاموال وان الباقي سيتولاه القطاع الخاص المحلي والاجنبي. وأضاف في تصريحات نشرتها وكالة انباء الجمهورية الاسلامية ان قطاع الالمنيوم الايراني استوعب استثمارات اجنبية تبلغ 600 مليون دولار في السنة الفارسية التي تنتهي في مارس المقبل. وقال ان المشروعات الجديدة تهدف الى زيادة انتاج قوالب الالمنيوم الى مليون طن سنويا وانتاج الالومينا الى 1.5 مليون طن في السنة. ولدى ايران حاليا مصهران للالمنيوم الاول ايرالكو في وسط البلاد وينتج 120 الف طن من الالمنيوم سنويا والثاني هو مصهر المهدي في اقليم هرمزجان الجنوبي وينتج نحو 20 الف طن في السنة. وتأجل مرارا افتتاح مصنع الالومينا الوحيد في ايران في الشمال الشرقي. وقال اقائي ان من المشروعات المطروحة مشروع لزيادة طاقة مصنع المهدي الى 50 الف طن في السنة بحلول مارس عام 2002 والى 110 الاف طن بحلول مارس 2003 بمساعدة شركة ألمانية. وأضاف ان عقدا وقع مع شركة ايطالية لتطوير المصنع لكي يصل انتاجه في نهاية الامر الى 220 الف طن سنويا في غضون ثلاث سنوات. ولم يذكر أسماء الشركات الاجنبية لكن مسئولين قالوا في وقت سابق انهم يتفاوضون مع شركة فاتا المنيوم الايطالية على مشروع مصنع المهدي بكلفة 1.9 مليار دولار. وقال اقائي ان صفقة بقيمة 160 مليون دولار وقعت مع شركة صينية لتطوير مصنع ايرالكو. وتساعد شركات صينية في العمل على بدء انتاج مصنع الالومينا ربما في غضون عام. والالومينا مادة خام وسيطة لانتاج الالمنيوم. وكان هذا المشروع الذي يتكلف 300 مليون دولار بدأ قبل عشر سنوات وكان من المقرر ان يبدأ تشغيله منذ عامين بطاقة سنوية تبلغ 280 الف طن. لكن المشروع الذي بدأته شركة من تشيكوسلوفاكيا قبل انقسامها واجه صعوبات بسبب تعقيدات في التصميمات حسبما قال مسئولون ايرانيون. وقال اقائي ان هناك خططا لانشاء مصنعين اخرين للالومينا احدهما في جنوب ايران بطاقة سنوية تبلغ مليون طن واخر في المنطقة الجنوبية الغربية بطاقة 200 الف طن في السنة. رويترز