وقع سمو الشيخ نهيان بن حمدان آل نهيان رئيس مجلس ادارة مجموعة «بناء» وجون قاربيت مدير عام شركة يوتنج الالمانية عقد انشاء مصنع «يوتنج الامارات» لانتاج الخرسانة الخلوية التي تستخدم كنظام وبناء متكامل للمباني وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمصنع 100 مليون درهم ويقام بمنطقة المصفح بأبوظبي. وقال سمو الشيخ نهيان بن حمدان آل نهيان في تصريحات عقب توقيع الاتفاقية بهيلتون ابوظبي الليلة قبل الماضية قال ان المصنع الذي يعد الألول من نوعه في الدولة سيقام على مساحة 75 الف متر مربع وتستغرق عملية انشائه 18 شهرا ويتوقع ان يبدأ انتاجه الفعلي في منتصف عام 2003 بطاقة انتاجية 270 الف متر مكعب من الخرسانة الخلوية سنوياً. واوضح ان العقد ينص على ان تقوم شركة يوتنج الألمانية بتقديم الآلات والمعدات والخبرة المستمرة للمصنع في المجال التقني والانتاجي مشيرا الى ان قيمة العقد تبلغ حوالي 20 مليون دولار امريكي (73.4 مليون درهم تقريبا) بنظام «تسليم مفتاح». واشار سموه الى ان المصنع يستهدف السوق المحلي بالدرجة الأولى نظرا لان المادة الجديدة التي ينتجها المصنع مثالية للمباني المدرسية والسكنية والمستشفيات لذلك فإن التركيز سيكون على القطاع الخاص وتشجيع الشباب على البناء باستخدام هذه المادة المتميزة. وقال احمد عبدالله المهندس المعماري بمجموعة بناء ان المصنع سيوصي عند بدء انتاجه الفعلي نماذج متكاملة لفيللات سكنية مهمة للبناء بالخرسانة الخلوية التي سينتجها المصنع حيث سيبلغ تكلفة انشاء كل نموذج بين 1.2 مليون درهم ومليوني درهم حسب اسلوب التشطيبات. واضاف ان دراسات الجدوى تتوقع ان يكون هناك اقبال كبير على هذا المنتج الجديد بعد ان يتعرف المواطنون والمقيمون على مزاياه العديدة ومنها خفض تكاليف الصيانة والكهرباء والمكيفات لان الخرسانة الخلوية عازلة للحرارة والصوت والرطوبة ومقاومة للحريق وخفيفة الوزن وسهلة التركيب ويمكن استخدامها في الحوائط والاسقف والارضيات لتقدم بناء متكاملاً. وقال ان التوجه نحو اقامة المصنع جاءت في اطار توجيهات سمو الشيخ نهيان بن حمدان آل نهيان بأن يكون الاقدام على اقامة اي مشروع بمراعاة البيئة وتشكيل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني والا تكون اقامة اي مشروع على حساب البيئة وان يكون اضافة نوعية لمستوى الحياة وله فوائد على المديين المتوسط والعبيد. واوضح ان المشروع سيركز على تقديم خدماته للشباب الذي لديه اراض ومبالغ من المال ويسعى الى اقامة سكن راق ومناسب وبتكلفة جيدة مشيرا الى ان المصنع سيحاول ايصال منتجاته الى القطاع الحكومي عن طريق نجاحه في القطاع الخاص أولا. وذكر أحمد عبدالله ان المصنع يعتبر صديقاً للبيئة نظرا لأن مخلفاته «صفر» وليس له اي مخلفات يتم التخلص منها فكل المواد التي تتخلف عن الانتاج يتم اعادة تصنيعها وتنقيتها بالاضافة الى ان كل المواد المستخدمة في صناعة الخرسانة الخلوية متاحة ومتوافرة بكثافة محليا حيث تشكل الرمال 70 بالمئة من المواد الخام للمنتج ويشكل الأسمنت والجبس والجير 30 بالمئة الباقية. واوضح ان تكلفة البناء بالخرسانة الخلوية تنخفض عن البناء بالاساليب العادية بما يتراوح بين 20 بالمئة و30 بالمئة مشيرا الى ان هذا المنتج يصلح للبناء المتكامل للفيللات والمباني غير البالغة الارتفاع كما يصلح لتقديم القواطع للابراج العالية بمواصفاتها المتميزة واهمها الابراج خطة الوزن. واشار الى انه قبل حوالي سبعين سنة اخترع المهندس المعماري السويدي الجنسية جوهان اريكسون مواد بناء جديدة اطلق عليها اسم يوتنج شملت هذه المادة جميع العناصر المهمة لتوفير الوقت والجهد والانشاء السهل للبنايات السكنية والصناعية. ومنذ ذلك الحين اصبحت تزداد شهرتها يوماً بعد يوم كما ان خصائصها تتماشى مع متطلبات الحاضر والمستقبل وذلك لثلاثة اسباب لتوفر العزل الجيد للحرارة وسرعة البناء والانشاء واستخدام عالمي من الارضيات الى الاسقف السكنية والصناعية موضحا ان يوتنج هي احدى المواد المعروفة والرائدة في العالم وتستخدم في 24 بلداً في العالم وتنتج 8 ملايين متر مكعب تستخدم للجدران والارضيات والاسقف في البنايات السكنية والصناعية كل سنة وتصنع في 51 مصنعا تلتزم بالجودة العالية النوعية لمواد الانشاء بخبرة امتدت الى 70 سنة. وذكر ان يوتنج هي مادة صلبة خرسانية التصميم ومؤصدة معرضة للهواء. تصنع من مواد خام طبيعية مثل الرمال، الاسمنت، الحجر الجيري، والمياه وهذه الانظمة تستخدم في نطاق واسع من قبل عمال بناء مهرة مدربين تدريبا جيداً على هذا النظام في العديد من الاقطار لانشاء مبان جيدة لشعوبهم وتستعمل هذه المواد في الاقطار شديدة الحرارة مثل بلدنا (الامارات) وبلدان المنطقة ونعتقد اعتقاد جازم انه ليس هناك مواد اخرى بديلة تضاهي مادة «YTONG» في مميزاتها. وحول الخصائص المحددة للمادة قال ان يوتنج مادة طبيعية للعيش في بيئة صحية حية انها مادة صديقة للبيئة هي مادة صلبة وقوية للبناء تصنع من مواد خام طبيعية متوفرة بكمية طبعية لاحصر لها وتعكس مواردنا الطبيعية القيمة وملايين من المسامات الدقيقة تعطي المادة عزل وتخزين حراري كامل وتحمي مساحات السكن من البرد اثناء الشتاء والحرارة اثناءالصيف توفر جواً ربيعياً دائما داخل الغرف في جميع ايام السنة وضمان صحة البيئة كما ان مادة يوتنج لها قيمة متينة لأنها كتلة معدنية صلبة وتحتفظ زمنا طويلا بجودتها ونوعيتها وتحتفظ بشكل متفوق في خصائصها مدى حياة البناية ومعنى القيمة المتينة ان الاضرار التي تصيب المباني هي ضعف الانشاء او سوء جودة مواد البناء او خطأ في المصنعية ومادة «YTONG» هي مادة انشائية ذات نوعية جيدة وسهلة الاستعمال والاستخدام وذلك مما يساعد على تفادي الاخطاء اثناء فترة الانشاء التشطيبات المصنعية الممتازة ل«YTONG» تؤكد بقادها لزمن طويل. حيث انها تمثل استثمارا حسنا ومردودا ممتازاً. واضاف ان يوتنج لها مميزات عزل حراري تفوق جميع المواد العازلة الاخرى كما انها مادة بناء مشهورة ذات عزل حراري فريد تسمح بدخول الطاقة الباردة واستهلاكها بشكل رهيب. وفي المدى الطويل يتم توفير خمسين في المئة من الطاقة. وعندما ترتفع اسعار الطاقة فإن يوتنج تعني توفير المادة بالاضافة الى ان مادة يوتنج شديدة الصلابة تركيبها ذو وزن منخفض وهي افضل مادة في حجم التحمل ولتلك الاسباب يمكن استخدامها في الطوابق المتعدد وهي مادة عزل جيدة للاصوات وكتم عناصر الصوت وهي ذات اثقاب مغلقة لتوفير افضل الاساليب في عزل الاصوات وتأمين بيئة هادئة ومريحة وقال ان هذه المادة لديها قدرة عالية على مقاومة الحريق والحرارة العالية الناتجة عن الحريق وانها لا تشتعل بسهولة كما انها تعمر لفترات طويلة الامد ولا تغير عناصرها وتبقى جيدة لعدة اجيال وهي حاصلة على اجازة الجودة والنوعية من (دين بلس مارك). دين بلس هي سلطة الاجازة للجودة والنوعية وتعتمد على اشهر المعايير في معهد متخصص تابع لها وتعد شركة يوتنج احدى المصانع الالمانية القليلة التي منحت الجودة من (دين بلس مارك). أبوظبي ـ عبدالفتا ح منتصر:
100 مليون درهم تكلفة إقامة أول مصنع بالدولة لانتاج الخرسانة الخلوية بأبوظبي، المصنع يقام على مساحة 75 ألف متر ويستغرق إنشاؤه 18 شهراً
