ذكر ريتشارد كولنارث مدير الاتصالات في مجموعة بي ايه إي سيستمز البريطانية العالمية للصناعات الجوية ان اجمالي حجم مبيعات الشركة حول العالم يقدر بنحو 18 مليار دولار سنويا منها 20% في منطقة الشرق الاوسط، بما يزيد عن 4 مليارات دولار. وكشف عن فرص استثمارية جديدة للمجموعة في المنطقة بعد معرض دبي الدولي للطيران 2001 الذي شارك فيه بقوة. وقال في مقابلة خاصة مع «البيان» على هامش فعاليات المعرض ان المجموعة نجحت في توسيع اعمالها في المنطقة حيث حصلت على صفقات في كل من الامارات والكويت وعمان والسعودية وايران وقطر إلى جانب اعمال بسيطة في كل من مصر والاردن، واضاف ان المجموعة التي لا تكتفي بتصنيع الطائرات أو الانظمة الدفاعية الجوية فقط وانما تشمل ايضا السفن والاقمار الاصطناعية بصدد تطوير نظام الكتروني حديث للعثور على الضحايا في حالات الكوارث مثل الزلازل وغيرها. حول تقييمه لمعرض دبي للطيران 2001، اعتبر كولفارت المعرض ناجحا بدرجة كبيرة لان قرار اقامة المعرض في ظل هذه الظروف والتحديات الدولية يعد نجاحا في حد ذاته، كما ان اقامة العروض الجوية اضاف إلى نجاح المعرض نجاحا اخر، كما يظهر نجاح المعرض من عدد الزوار ونوعية هؤلاء الزوار. شراكات وكشف عن شراكات دولية عديدة للمجموعة مع عدد من اقطاب صناعة الطيران الدولية حيث تمتلك المجموعة ما نسبته 20% من ايرباص وتقوم بتصنيع اجزاء من هذه الطائرة، كما تقوم بتصنيع نظام الطيران الالكتروني في طائرة البوينج 777. وإلى جانب هذا تمتلك المجموعة حصة في لوكهيد مارتن الامريكية العالمية وتعد احد شركائها في صفقة الطائرات الاخيرة التي يتم انتاجها حاليا لصالح البنتاجون. كما كشف ريتشارد كولنارت عن حصول المجموعة على زبائن في المنطقة لطائرة التدريب المتطورة «هوك» غير انه رفض الكشف عن اسماء هذه الدول. وحول صفقة طيران الامارات التي تم اعلانها في المعرض مع ايرباص قال ان هذا قرار استراتيجي مستقبلي، وهو قرار ايجابي لصناعة الطيران بشكل عام، ولا يجب ان ننظر إلى هذا القرار على ضوء الاحداث الدولية الحالية انما يجب النظر اليه على انه قرار طويل المدى لعشر سنوات مقبلة وليس الآن. وحول الصناعات الجوية الروسية التي كانت تشكل حضورا قويا في معرض الطيران وما اذا كانت لاتزال تشكل منافسا قويا للصناعات الغربية، قال مدير الاتصالات في مجموعة بي أي إي سيستمز ان الصناعة الروسية لديها امكانيات كبيرة ولاتزال تشكل منافسا قويا، كما ان لدى الروس ابحاث جادة وقوية. 17 زبونا وحول الطائرة هوك قال ان هذه الطائرة التي يوجد منها اكثر من 800 طائرة في الخدمة أو قيد الطلب حول العالم، طائرة التدريب القتالية الخفيفة الاكثر قدرة، وهي تضم مقعدين واحدث انظمة الاسلحة. وحاليا، يتم تشغيل طائرات القوات الجوية الملكية الاسترالية هو MK127، من قواعد في ويليم تاون «ان اس دبليو» وبيرس «في غرب استراليا»، وستقوم هذه القوات بتشغيل 33 طائرة من هذا النوع، وسيتم تمركز 19 مقاتلة مقدمة في السرية 76 في ويليم تاون، إن إس دبليو، و14 مقاتلة مقدمة في السرية 79 في قاعدة بيرس غرب استراليا. وعززت هوك 115 سمعتها الجديدة بالنسبة للاداء المتفوق، الاعتمادية وسهولة الصيانة، وبعد التدرب على طائرة هوك، على الخريجين ان يكونوا جاهزين بشكل جيد للانتقال إلى التدريب العلمي على الطائرات القتالية لدول التحالف المشاركة، وتعليقا على عمليات هوك خلال السنة الاولى من العمل في إن إف تي سي، قال الفريق لويد كامبيل، رئيس الاركان الجوية الكندية: نحن معجبون بطائرة هوك إلى الآن، لقد قمت بقيادة الطائرة بنفسي واصادق على خصائص التعامل والكترونيات الطيران الممتازة، وتعتبر الطائرة منصة تدريب مثالية للطيارين الطلاب. وتعتبر هوك انجح طائرة تدريب نفاثة متطورة وانجح مقاتلة خفيفة، وهي تتفوق على باقي الطائرات الاخرى في فئتها وتباع باعداد اكبر، وحتى اليوم، تم طلب طائرة هوك من قبل 17 زبونا حول العالم، وتعمل الطرازات المختلفة من الطائرة في مناخات مختلفة، مثل البرد القارس في فنلندة والحر الشديد في الشرق الاوسط والرطوبة العالية جدا في الشرق الاقصى، وكانت هوك لاقت ناجحا كبيرا في المسابقات الثلاث الاخيرة لطائرات التدريب النفاثة المتطورة، ما ادى إلى طلبات مؤكدة من استراليا وكندا، ومؤخرا من جنوب افريقيا. وحول نظام «هايداس» المصمم للطائرات المروحية والذي يرصد سلسلة من الهجمات ويحدد اخطرها ثم يواجهها اوتوماتيكيا في غضون ثوان من دون أية مساعدة من الطيار، والذي عرضته الشركة في معرض الطيران قال كولتارت انه قد بوشر تسليم «هايداس» الذي اعتبر اول نظام دعم دفاعي متكامل تحمله المروحيات في العالم، حيث حصل عليه اسطول الجيش البريطاني من مروحيات اباتشي WAH-64 الهجومية. يخلق نظام «هايداس» البرمجي صورة تكتيكية مدمجة باستخدام معلومات مركبة تأتيه من ثلاثة مجسات للتحذير من الاخطار، ويتيح هذا لنظام «هايداس» تمييز انظمة الاسلحة التي تشكل تهديدا واختيار انسب الاجراءات المضادة، بما فيها طلب القيام بالمناورات الخادعة. وتتألف مجموعة مجسات «هايداس» من متلقى انذارات الرادار «سكاي جارديان 2000» الذي تصنعه «بي أي إي سيستمز» والذي يضم النظام البرمجي للتحكم والادارة «داس» ومتلقي انذارات الصواريخ «نورث امريكا» AAR-57، ونظام الاجراءات المضادة «دبليو فينتن فايكون 78» من الفئة 455. وفي عقد منفصل، بدأ تسليم انظمة تلقي انذارات الرادار من طراز سكاي جارديان لتزود بها مروحيات المساندة ميرلين إم كاي3. يعمل في «بي أى إي سيستمز» نحو 100 الف موظف حول العالم، وللشركة وجود في القارات الست عبر 129 دولة زبونة ومبيعات سنوية تبلغ نحو 18 مليار دولار أمريكي، وتقوم الشركة بتصميم وتصنيع الطائرات المدنية والعسكرية والسفن والغواصات وانظمة الفضاء والرادارات والكترونيات الطيران والاتصالات والالكترونيات وانظمة الاسلحة الموجهة وتشكيلة من سائر المنتجات الدفاعية التي يشارك في العديد منها شركاء دوليون. كتب عبدالفتاح فايد