اعلن وزير النفط والطاقة النرويجي اينار ستينسنايس امس الاول ان بلاده، ثالث اكبر مصدر للنفط في العالم، على استعداد للموافقة على خفض انتاجها النفطي اذا ما تعهدت روسيا بخفض انتاجها ايضا. وقال الوزير النرويجي ان «النرويج ستتحمل مسئولياتها اذا لزم الامر من اجل استقرار السوق، ولكنها تضع شرطا مسبقا وحازما وهو ان تشارك الدول الاخرى ايضا في خفض الانتاج» العالمي من النفط، في اشارة الى روسيا، البلد الوحيد المنتج للنفط الذي لا يزال متحفظا بشأن سقف الانتاج. وقد قررت الدول اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) الاسبوع الماضي في فيينا خفض انتاجها بواقع 5،1 مليون برميل يوميا شرط ان تقوم الدول المنتجة غير الاعضاء (روسيا والنرويج والمكسيك) بخفض انتاجها بمقدار نصف مليون برميل يوميا. وقد تعهدت روسيا حتى الان، وهي ثاني مصدر للنفط في العالم، بخفض رمزي لانتاجها النفطي بمقدار 30 الف برميل يوميا، بينما وافقت المكسيك على خفض مئة الف برميل في اليوم. وقال الوزير النرويجي ان «الخفض المناسب» للانتاج النفطي الروسي سيكون 200 الف برميل في اليوم. واوضح انه «ينتظر منا (الدول غير الاعضاء في اوبك) ان نخفض نصف مليون برميل في اليوم. وقالت المكسيك انها ستخفض 100 الف برميل في اليوم والنرويج وروسيا وسلطنة عمان ينبغي ان تتقاسم الباقي». وتدعو هذه التصريحات الى الاعتقاد بان النرويج التي تستخرج حوالي 1،3 ملايين برميل في اليوم، قد تخفض 150 او 200 الف برميل من انتاجها. وسيعرض وزير النفط والطاقة النرويجي توصياته امام البرلمان الخميس. أ.ف.ب