توقع مسئول في شركة البترول الوطنية الكويتية بالكويت امس ان ترجع مصفاة ميناء الاحمدي للعمل بطاقتها الانتاجية السابقة والبالغة 430 الف برميل يوميا في شهر اكتوبر من عام 2002 بعد الانتهاء من بناء وحدة التقطير رقم 5 التي تبلغ طاقتها الانتاجية 120 الف برميل يوميا. وقال مدير مصفاة ميناء الاحمدي عبد الهادي بوصخر في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية «كونا» ان العمل بوحدة التقطير رقم 5 سينتهي في شهر سبتمبر من العام المقبل مبينا ان هذه الوحدة تعد من اهم الوحدات في المصفاة قائلا ومتى ما رجعت الى طاقتها الانتاجية سترجع المصفاة ايضا. واوضح بوصخر ان الطاقة الانتاجية الحالية للمصفاة وصلت الى حوالي 309 آلاف برميل في اليوم. وكانت مصفاة ميناء الاحمدي قد تعرضت في شهر يونيو من عام 2000 الى حادث انفجار هائل ادى الى ايقاف العمل بها بعد تدمير العديد من وحداتها العاملة ووفاة واصابة عدد من العاملين فيها. وبين بوصخر ان مصفاة ميناء الاحمدي تعمل على الانتهاء من مشروع اعادة الاعمار من اجل ان تزيد من الطاقة الانتاجية للمصفاة لتعود الى حجمها السابق والبالغ حوالي 430 الف برميل في اليوم. وقال بوصخر ان هذا المشروع يحتوي على عدة اجزاء مثل ازالة الانقاض من الوحدات المدمرة التي يتوقع الانتهاء منه في مارس المقبل ومشروع تبديل الفرن الحراري لوحدة التقطير رقم (5). واضاف ان الطاقة الانتاجية لهذه الوحدة تصل الى حوالي 120 الف برميل يوميا متوقعا ان ينتهي العمل به في شهر سبتمبر من عام 2002. وبين ان من المشاريع التي يتضمنها مشروع اعادة الاعمار ايضا بناء وحدة لاسترجاع غازات الشعلة بطاقة انتاجية تبلغ حوالي 16 مليون قدم مكعب مشيرا الى ان العمل بهذا المشروع سينتهي في شهر سبتمبر من العام المقبل. وذكر بوصخر في سياق حديثه لكونا ان مشروع وحدتي تحسين النافتا الذي يبلغ طاقة كل منهما 18 الف برميل في اليوم بتكنولوجيا متطورة يعد من المشاريع الهامة ايضا مبينا ان الانتهاء من احدهما ستكون في سبتمبر من عام 2003 والثاني في شهر نوفمبر من نفس العام. كونا