تتواصل الفعاليات المختلفة في مهرجان رمضان الشارقة حيث يتزاحم الناس ويقبلون خاصة بعد الافطار على مراكز التسوق ومدينة الالعاب وعلى القرى المختلفة ـ وعلى منطقة الكورنيش بوجه خاص حيث القرية الرمضانية والقرية المصرية، والقرية الصينية تجد ازدحاماً غير عادي داخل هذه القرى ـ الأسر تتجول وتتمتع بما تحوية من فعاليات ومراكز التسوق هذا العام حظيت بنصيب كبير من اهتمامات اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ولجنة السحوبات تترجم هذا التوجه بانتقالها من مركز الى آخر بصفة يومية تكريثاً لهذا الاهتمام وبدورها تقوم هذه المراكز بتقديم عروض للمتسوقين وتنزيلات وتخفيضات بل وحملات ترويجية خاصة، وكل ذلك يؤكد نجاح مهرجان رمضان بالشارقة ويترجم الهدف من إقامته. المراكز التجارية ويقول سعيد عبيد الجروان مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة عضو اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان ان الهدف من اقامة المهرجان ليس احتفاء فقط بالشهر الكريم ولكن نستهدف الى جانب ذلك تحريك السوق المحلية بشكل عام، وذلك عن طريق توفير فرص للعارضين من خلال الحملة التسويقية التي توفرها غرفة الشارقة والجهات الاخرى لهم بتنظيم هذا المهرجان، والمصحوبة بحملة اعلانية واعلامية ترويجية، بالاضافة الى الاجراءات والعوامل التحفيزية الاخرى التي تشجع المتسوقين على الشراء والمتمثلة في الجوائز اليومية النقدية والتي تقدمها اللجنة العليا للمتسوقين والتي رصد لها 2 مليون درهم خلال فترة المهرجان. وأشار الجروان الى ان انتشار المراكز التجارية والتسويقية بالامارة وتواجدها وانتشارها في مواقع متعددة مثل مركز التعاون وسيتي سنتر والشارقة والفردان وميجامول والمبارك وصحارى سيتي وغيرها يمثل تطوراً في التسوق بالشارقة ولذلك فان اللجنة التنظيمية العليا رأت ضرورة التركيز على هذه المراكز خلال مهرجان رمضان الشارقة للعام الحالي ودعم توجهاتها الترويجية. وقال الجروان ان المهرجان لم ينس ابعاداً اخرى حرص على تقديمها في دوراته المختلفة ومنها الجانب الترفيهي وذلك عبر القرى المتعددة التي اقيمت هذا العام والتي تحوي أماكن للأسر وللأطفال، وما تقدمه من وسائل بهجة وتسلية للكبار والصغار. 25% زيادة ويقول علي سالم المحمود المنسق العام للمهرجان في تصريح خاص لـ «البيان» ان المهرجان هذا العام يحقق أهدافه وذلك بفضل التعاون والتنسيق بين كل الدوائر والجهات، والتفاعل بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي، حيث ان المهرجان وكعادة مهرجان الشارقة لاتقتصر أهدافه فقط على الناحية التجارية أو الاقتصادية وان كان من الأهداف الرئيسية إلا ان اللجنة التنظيمية العليا حرصت على تقديم الفعاليات المتنوعة، حيث تقدم الخدمات الطبية المجانية لجمهور المتسوقين والرواد والمتمثلة في اجراء فحوصات السكر وقياس ضغط الدم، وتقديم الاستشارة لمن يرغبون بالاقلاع عن عن التدخين، وتقديم ارشادات متنوعة للامهات حول الرعاية الصحية سواء في فترات الحمل أو الرضاعة، كذلك تهتم ايضاً بإبراز الحياة الثقافية والتراثية والتي تعكس حياة الاجداد في الماضي، والتطور الحضاري الذي تشهده امارة الشارقة بالاضافة الى تقديم الندوات والمحاضرات التي تؤكد ان الشارقة هي عاصمة العرب الثقافية. وذكر المحمود ان الدورة الجديدة لمهرجان هذا العام حققت زيادة نسبتها 25% في نسبة مشاركة المحلات التجارية حتى الان مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وان هذا العدد مرشح للزيادة مع استمرار فعاليات المهرجان حيث لا نزال في الأيام الأولى لانطلاقه، وتشكل محلات المفروشات أكبر القطاعات المشاركة، كما ان 90% من محلات النظارات شاركت ايضاً. وأضاف ان المشاركة من قبل المحال التجارية تخول لهم الاستفادة من الحملة الترويجية والاعلامية التي تنظمها اللجنة التنظيمية العليا، كما ان هذه المحلات يحق لها ان تجري تخفيضات وتنزيلات بل وحملات ترويجية خاصة بها. وقال المحمود اننا لانمانع في قيام المحلات المشاركة أو المراكز والأسواق في تنظيم حملات ترويجية خاصة بها والى الان توجد حوالي 7 حملات ترويجية خاصة حيث توجد جوائز وهدايا تقدم للزوار والمتسوقين. المبيعات واشار الى ان المؤشرات الأولية لاداء المراكز والأسواق والمحلات المشاركة تشير الى ان هناك نمواً ملحوظاً في حركة المبيعات وهذا يحقق أهداف المهرجان حيث ان عدد الكوبونات التي يتم تجميعها في صناديق السحوبات اليومية تتزايد من يوم الى آخر، كما تم توزيع أكثر من نصف مليون كوبون على المحلات المشاركة حتى الان، وان الرقم مرشح للزيادة، متوقعاً تحقيق مبايعات كبيرة وفي كافة القطاعات سواء كانت المواد الغذائية، أو الاقمشة والمفروشات والالكترونيات حيث يتركز الاهتمام في الأيام الأولى للمهرجان على المواد الغذائية ولكن مع الاستعدادات للعيد يتزايد الاقبال على القطاعات الاخرى في ضوء التخفيضات والتنزيلات والحوافز المقدمة من العارضين. زوار من الامارات ويقول ابراهيم الجروان رئيس لجنة السحوبات في المهرجان، ان اللجنة تواصل عملها اليومي في مناطق الامارة المختلفة ويومياً يتم السحب على خمس جوائز فئات 5 آلاف درهم، و10 آلاف درهم وعشرين الف درهم، وهي جوائز مقدمة من اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان تستهدف تشجيع المتسوقين وانعاش وتنشيط حركة البيع والشراء بالمهرجان. وأضاف: اننا ومن خلال السحوبات اليومية ونتائج الفرز فقد تبين لنا ان زوار المهرجان ليسوا من داخل امارة الشارقة فقط بل اجتذب المهرجان زواراً من الامارات المجاورة مثل عجمان ورأس الخيمة ودبي والفجيرة وغيرها بل ان من الفائزين من يحملون جنسيات أوروبية وعربية من دول مجلس التعاون وهذا يؤكد ان المهرجان جاذب ويجذب العديد من الزوار وذلك بفضل فعالياته المتجددة والمتنوعة، والتي روعي ان تقدم لكافة الاعمار وخاصة الطفل الذي يحظى بمكانة خاصة سواء من توفير الالعاب المناسبة في القرى المقامة، أو مدن الالعاب كالتي في شارع عبدالناصر أو شارع الوحدة. من ناحية اخرى اعلن القائمون على مركز التعاون للتسوق بالشارقة عن أطلاق حملة ترويجية جديدة للمركز بمناسبة شهر رمضان المبارك «تحت شعار مهرجان التعليم الخاص بمركز التعاون» تهدف الى جذب أكبر عدد من المتسوقين والزائرين للمركز وعلى الاخص من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجى والمقيمين العرب والاجانب للاستفادة من العروض التجارية التى تقدمها المحلات بالمركز والتى تصل نسبة التخفيضات فيها بمناسبة الشهرالكريم وموسم الاجازات الى نحو 50% على مختلف البضائع والمواد الاستهلاكية. وقال جمال الطريفى مدير الامانة العامة للاوقاف بالشارقة ان الحملة الجديدة للمركزالتى بدأت اعتبارا من يوم الجمعة الماضى بناء على توجيهات الشيخ طارق بن فيصل القاسمى رئيس دائرة التنمية الاقتصادية لتعزيز مكانة المركز كأفضل مركز للتسوق العائلى بالدولة والتعريف بخدماته للمستثمرين والمتسوقين على السواء وبما تقدمه المحال الموجودة فيه من عروض تجارية مغرية ومناسبة. وأوضح ان المركز سيقدم للفائزين ضمن الجوائز المقدمة والتى سيتم السحب عليها خلال الحملة الترويجية منحاً دراسية للطلبة فى المدارس الخاصة تبدأ فى الاسبوع الاول للمهرجان بدفع بدل المواصلات لعدد ستة طلاب وفى الاسبوع الثانى جوائز تشمل المساهمة بربع الرسوم الدراسية السنوية للفائزين وفى الاسبوع الثالث جوائز تقضى بمساهمة المركز بنصف الرسوم المدرسية للفائزين اضافة الى السحب على جائزة الرسوم الدراسية عن سنة كاملة فى الاسبوع الاخير للمهرجان. واضاف ان الفترة المقبلة سوف تشهد كذلك تنفيذ العديد من الانشطة والبرامج بالتعاون مع المجلس الاعلى للاسرة تشمل مفاجآت خاصة بالاطفال والاسرة بوجه عام من خلال برنامج ترويجى ترفيهى يتضمن تقديم مسرحيات موجهة تربويا للاطفال ذات مواضيع متنوعة ثقافية وعلمية واجتماعية وتراثية بالاضافة الى فعالية الحكواتى التقليدية الذى يقدم مجموعة من القصص تحت عنوان من أمسيات مركز التعاون الرمضانية وهى قصص مقتبسة من كتاب الف ليلة وليلة وكتاب كليلة ودمنة. كما سيتم ضمن اقامة القرية التراثية التى تهدف الى تقديم اعمال من التراث التى تجذب المتسوقين منها عمل الحناء والطرق التقليدية لصياغة المجوهرات وتصنيع الحلوى العمانية. وأضاف جمال الطريفى ان الحملة تشتمل على فعاليات ترفيهية وأخرى مسلية من خلال استعراضات بهلوانية يقدمها شمشون العرب يوميا وعلى الاخص يومى الخميس والجمعة اسبوعيا وقصص وحكايات وبائع التمر الهندى الذى يقدم شراب التمر مجانا للمتسوقين والزوار اضافة الى خيمة رمضانية هي عبارة عن بوفيه مفتوح للصائمين. كما تشمل الحملة الترويجية الجديدة عروضا متنوعة من الالعاب الشعبية والعاب الاطفال ومسابقات ثقافية والعاب الكترونية وهدايا للاطفال. وقال ان الحملة تركز على التعريف بالوجهة السياحية لامارة الشارقة وما تشتمل عليه من مرافق عديدة يرغبها السياح الاجانب بما فيها المتاحف التى تعنى بتراث شعب الامارات والمنطقة عموما والفنادق والشواطى ومراكز التسوق والصحارى وغيرها. وأوضح ان كل متسوق من المحال العاملة بالمركز خلال فترة الحملة الترويجية يحصل على قسائم تؤهله للدخول فى السحب اليومى الذى تجريه اللجنة العليا المنظمة للمهرجان مشيرا الى ان مركز التعاون للتسوق مقبل على مرحلة جديدة تتمثل فى افتتاح فرع رئيسى لجمعية الشارقة التعاونية وعدد من محال المجوهرات والاقمشة النسائية والملابس الجاهزة ومطاعم الوجبات السريعة وغيرها. واكدالطريفى ان مركز التعاون للتسوق يشهد هذه الايام اقبالا كبيرا من المتسوقين وبخاصة ايام الاربعاء والخميس والجمعة من كل اسبوع وتوقع ان يتضاعف عدد زوار المركز خلال النصف الثانى من شهر رمضان المبارك وعطلة عيد الفطر السعيد واجازة نصف العام الدراسى والتى تشهد قدوم الكثير من العائلات الخليجية للشارقة لما يتوفر فيها من مناخ عائلى وترويحى لجميع افراد الاسرة. واشار الى ان ادارة المركز اعدت مجموعة من الفعاليات المتنوعة للفترة المقبلة والهادفة الى توفير جو التسوق العائلى وتقديم العروض التجارية المناسبة لكافة الاسر من قبل المحلات الموجودة بالمركز. وتوقع ان يشهد مركز التعاون للتسوق بالشارقة اعتبارا من هذا الاسبوع اقبالا كبيرا من قبل الاسر فى ضوء الفعاليات الهادفة والمفيدة والتى تحفز وتشجع الاطفال على المطالعة ودراسة المواد العلمية والاسلامية والثقافية والاستزادة منها وأيضا فى ضوء العروض التجارية المقدمة للحصول على الجوائز الفورية والقيمة على المشتريات من المحلات بالمركز وبحيث يتوقع ان يصل معدل الزوار للمركز الى اكثر من ثلاثة الاف زائر يوميا. واكد ان مركز التعاون للتسوق بدأ يأخذ وضعه الطبيعى خاصة بعد الجهود الكبيرة التى بذلت وساهمت الى حد كبير فى التعريف بالمركز وجذب أعداد كبيرة من المتسوقين الذين يبحثون عن متعة التسوق والراحة النفسية وعن الافضل والصدق فى التعامل خاصة وان المركز يشتمل على كافة الخدمات المطلوبة للاسرة ومصلى للرجال واخر للنساء. اشاد حسين يوسف مدير عام مؤسسة الصدى والتي قامت بتنفيذ القريتين المصرية والصينية المشاركتين في مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام بالتعاون والتنسيق الذي ابدته غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومختلف الجهات للخروج بالمهرجان إلى اعلى المستويات وتقديم فعاليات متميزة ومتنوعة تشمل انشطة ثقافية ودينية واجتماعية وتراثية ورياضية وترفيهية في اماكن مختلفة من الشارقة ومواقع التجمعات التسويقية والمركاز التجارية. وقال ان مؤسسة الصدى قامت بتقديم فكرة تنفيذ قريتين على بحيرة خالد بالشارقة لغرفة التجارة والمشاركة بهما في فعاليات مهرجان رمضان حيث لقيت القبول وهاتان القريتان هما القرية المصرية وتم تنفيذها على الطراز الهندسي الفرعوني وتم تجهيزها لتعبر عن الأيام الرمضانية في مصر ومناطقها الشعبية وعاداتها وتقاليدها المعروفة، كما انها تتميز باجوائها المصرية وتحتوي على مجموعة من المتاجر التي تعرض الصناعات المصرية الشعبية والمنتجات العالية المستوى اضافة الى تواجد مجموعة من الكافيتريات والمطاعم التي تقدم المأكولات الشعبية المصرية، واصناف الحلوى والفطائر وتتواجد ايضا مواقع للترفيه اليومي ومنطقة العاب الاطفال وعروض وتواشيح فنية مصرية ويشارك فيها أكثر من مئة عارض قدموا من مصر. اما القرية الصينية فيتميز بناؤها بالأسلوب الصيني وتحاط بسور صيني قديم الطراز والذي تتمركز عليه مجموعة من الابراج ويشارك في القرية الصينية أكثر من مئة عارض ايضا يعرضون مختلف المنتجات الصينية والمشغولات والمصنوعات اليدوية والتحف الفنية التي تتميز بها الصين اضافة الى تواجد مجموعة من المطاعم التي تقدم لزوار القرية الاطعمة الصينية المختلفة اضافة الى منطقة الالعاب والترفيه والعروض الرياضية. من جانبه قال عبداللطيف النابلسي مدير المعارض والمؤتمرات بمؤسسة الصدى ان المؤسسة قامت بجهود كبيرة بالتنسيق مع غرفة الشارقة من اجل اخراج وتنظيم فعاليات القريتين للمستوى المطلوب من النجاح وان العمل كان متواصلا يوميا مشيدا بالجميع سواء على مستوى المسئولين أو الذين قاموا بعملية التنفيذ. واوضح ان المؤسسة تقوم حاليا باعداد برنامج الفعاليات الثقافية والاجتماعية والدينية ومتابعتها اداريا بالتعاون والتنسيق والاشراف المباشر من جانب اللجنة التنظيمية العليا مؤكدا ان جميع البرامج سيتم تنفيذها خلال فترة المهرجان مشيدا بجهود المنسق العام علي سالم المحمود ومساعد المنسق العام محمد أحمد أمين والعديد من اللجان التي كان لها دور بارز في المتابعة والاشراف على الاعمال التي تم تنفيذها والبرامج التي يتم تقديمها. واشار الى ان المؤسسة حققت الأهداف التي اقيمت من اجلها القريتان والمتمثلة في تحريك وتنشيط الحركة التجارية في امارة الشارقة دون النظر الى المردود المالي موضحا ان المؤسسة حرصت على تقديم أفكار ترويجية متطورة وجديدة مثل مشاركة فرق ترفيهية وفرقة مصرية للموشحات الدينية والهدف من ذلك هو انعاش السوق الاقتصادي والتجاري. وقال انه يتوفر في هاتين القريتين فعاليات تضم أسواقاً تجارية تمثل أكثر من مئتي عارض من شركات ومؤسسات تجارية تعرض كل ما تحتاجه الاسرة سواء خلال شهر رمضان أو للاحتفال بعيد الفطر المبارك بالاضافة الى مناطق لالعاب الاطفال والتسلية ومنطقة ركوب الخيل اضافة الى عدد من المطاعم والكافتيريات التي تبيع المأكولات والحلويات الرمضانية وان القريتين تستمر فعالياتهما حتى ساعة متأخرة من الليل. تحقيق مصطفى عويضة: