تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة ترويج التجارة والسياحة في دبي، بدأت دبي بالاستعداد لاستضافة عشرات الشركات المحلية والاقليمية والدولية في معرض فنادق 2002، الذي يعد المعرض الوحيد من نوعه في الشرق الاوسط لصناعة الفنادق، والمزمع اقامته في مركز المعارض الدولي بمطار دبي خلال الفترة من 20 الى 22 مايو المقبل. ويحظى المعرض الذي يقام للعام الثالث على التوالي بدعم كامل من دائرة ترويج التجارة والسياحة في دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي مما يعكس اهميته الخاصة. ويستقطب المعرض آلاف الزائرين من التجار والمشترين من صناعة الفنادق وتحديدا مالكي وشركات ادارة الفنادق ومدراء المشتريات واصحاب القرار. وقالت جوان ايفنز مدير عام «ستريملاين للتسويق والاتصالات»، الشركة المنظمة لمعرض فنادق 2002: «لقد شهد المعرض نجاحا هائلا في العامين الماضيين، حيث تم حجز ثلث مساحة معرض عام 2002 مقدما، وبلغت نسبة حجوزات العارضين الجدد 50. كما تأكد حجز اربعة اجنحة وطنية تمثل لبنان، تايلاند، تايوان والفلبين لعرض احدث ما انتجته شركات ومصانع هذه الدول من مستلزمات وتجهيزات الفنادق». وسيشهد معرض فنادق 2002 نجاحا كبيرا يفوق نجاح معرض العام الماضي. حيث حجزت كل من الولايات المتحدة الامريكية، جنوب افريقيا، المملكة المتحدة، ايطاليا، فرنسا، استراليا وهونج كونج، اجنحة لها مسبقا للاشتراك في المعرض مرة اخرى. ويتوقع وصول مجموعة ماديني هوتيل ووركس «التي تعد احدى اكبر مجموعات تجهيزات الفنادق في العالم من ايرلندا الشمالية للمشاركة في المعرض». يذكر ان معرض الفنادق كان قد بيع في مطلع العام الجاري الى شركة دي ام جي وورلد ميديا، وهي شركة تابعة لشركة اف تي اس أي المدرجة ضمن قائمة افضل 100 شركة في مؤشر فاينانشيال تايمز للاوراق المالية (فوتسي 100)، ثه ديلي ميل اند جنرال تراست بي ال سي. واشادت جوان ايفنز بمالك المعرض الجديد قائلة: «بعد ان اصبح المعرض تحت مظلة احدى اكبر مجموعات تنظيم المعارض في الشرق الاوسط، بات يحظى بمساندة عالمية خاصة. وفي نفس الوقت سنستمر بلعب دورنا كمنظمين، لتطوير المعرض سنويا لمواكبة تطور صناعة الفنادق في المنطقة ليتبوأ المكانة اللائقة به كمعرض رئيسي ووحيد في الشرق الاوسط لمعدات وتجهيزات وتقنيات وخدمات الفنادق، وسيكون المعرض المقبل اكبر وافضل للعارضين والزائرين من صناعة الفنادق». ويتميز معرض فنادق 2002 باضافة معرض فرعي جديد، وهو معرض مكاتب 2002. وقال كيم ويليس مدير مشروع المعرض ان هذه الخطوة التوسعية جاءت استجابة للطلب المتزايد على تطوير المكاتب بشكل رئيسي في جميع انحاء منطقة الشرق الاوسط. وسيشهد معرض فنادق 2002، تماما كما حدث في العامين الماضيين، اشتراكا واسعا، وسيجمع تحت سقف واحد مجموعة كبيرة من العارضين المحليين والخليجيين والدوليين من مصانع وشركات التكييف المركزي، الانظمة السمعية والمرئية للمؤتمرات بالفيديو، تجهيزات الحمامات والشراشف، مواد البناء، المطابخ، السجاد والستائر، اجهزة الكمبيوتر والبرمجيات الفندقية، معدات اللياقة البدنية والسبا، احواض السباحة، الحافلات وسيارات الليموزين والصالون، خدمات الري والحدائق، انظمة الحجوزات، الاتصالات الهاتفية، ازياء الموظفين ومئات المنتجات الاخرى والخدمات الضرورية لعمليات الفنادق اليومية. في المقابل، سيشهد المعرض اقبالا كبيرا من قبل المشترين من صناعة الفنادق وتحديدا مالكي الفنادق وشركات ادارة الفنادق ومدراء المشتريات واصحاب القرار. وكان قد شارك في معرض فنادق 2001 نحو 115 عارضا يمثلون اكثر من 300 شركة من 13 دولة من قارة آسيا، استراليا، اوروبا، دول مجلس التعاون الخليجي، امريكا الشمالية وجنوب افريقيا. كما استقطب المعرض اكثر من 3500 زائر تجاري من صناعة الفنادق في الشرق الاوسط. ويشترك بدعم ومساندة معرض فنادق 2002 ايضا، دناتا، وكلاء السفر المعتمدين، فرايت ووركس اكسبو، بدجت لتأجير السيارات، مركز المعارض الدولي بمطار دبي وتي ار أي هوسبتاليتي كونسلتانتس. يذكر ان معرض الفنادق، قد حظي منذ انطلاقته قبل عامين، بتشجيع الجهات الرسمية التي تركز على تشجيع تطوير قطاع الفنادق الذي يعد احد القطاعات الاقتصادية الرئيسية في الشرق الاوسط، ويجري تسويق هذا القطاع ليلعب دورا رئيسيا في تنمية السياحة وتوظيف الكوادر البشرية. ويستغل المعرض مرتبة منطقة الشرق الاوسط، الثانية بعد اوروبا فيما يتعلق بحصة سوق السياحة الدولي سنويا، وبلايين الدولارات التي استثمرت وتستثمر لتشييد وتطوير وتوسعة فنادق ومنتجعات سياحية في المنطقة، بالاضافة للاستثمارات الحكومية الهائلة في البنى التحتية المساندة للسياحة. من جهة اخرى، عزز تزايد اعداد المؤتمرات والمعارض، وجهود السلطات السياحية التسويقية واقامة الاحداث الرياضية الكبرى، مكانة منطقة الشرق الاوسط كمحور رئيسي للاعمال وكوجهة سياحية جذابة. ويتوقع تزايد حجم السياحة العالمية ليصل الى 69 مليون سائح في عام 2020، سيكون نصيب الشرق الاوسط منها شريحة كبيرة.