امتدت فعاليات مهرجان رمضان الشارقة إلى المراكز التجارية والاسواق بالامارة، وشهد مركز التعاون للتسوق، وسيتي سنتر الشارقة خلال اليومين الماضيين نشاطات كبيرة، حيث افتتح الشيخ محمد بن صقر القاسمي مدير منطقة الشارقة الطبية الفعاليات الطبية بهذين المركزين في اطار الخدمات المجانية التي تقدمها المنطقة للمتسوقين ورواد رمضان. وقال مدير المنطقة في تصريحات للصحافيين انه قد تم اختيار بعض مراكز التسوق لتقديم الخدمة الطبية للمتسوقين والتي تشتمل على فحوصات السكري، وقياس ضغط الدم، ومكافحة التدخين ورعاية الامومة والطفولة بالاضافة إلى الارشادات التوعوية التي تقدمها المنطقة عبر النشرات والكتيبات التي توزع على المتسوقين. وشهد مركز التعاون مساء امس الاول حفلا كبيرا نظمته اللجنة التنظيمية العليا ممثلة في لجنة السحوبات وبالتعاون مع تلفزيون الشارقة حيث تم تسليم الجوائز النقدية للفائزين بالسحوبات اليومية التي ترصدها اللجنة التنظيمية والتي تقدر بحوالي 50 الف درهم يوميا. وقال رئيس لجنة السحوبات ابراهيم الجروان ان اللجنة والتي تنتقل من مركز تسوق إلى اخر، ومن سوق إلى سوق انما تعمل على التواجد وسط الفعاليات، وذلك في اطار الجهود التي تبذل خلال المهرجان لالقاء الضوء على هذه المراكز والاسواق. من ناحيته اكد وليد عبدالله الدبل عضو لجنة السحوبات ان اختيارنا لمركز التعاون لتوزيع الدفعة الاولى من الجوائز النقدية يأتي في اطار جهود اللجنة لتسليط الاضواء على نشاطات المركز خاصة وان مركز التعاون يعد من اوائل المراكز التي شاركت في فعاليات مهرجان رمضان بالشارقة، ونظرا لما يضم من خدمات ومحلات وعروض تستوعب الكثير من المتسوقين. وقال الدبل ان مهرجان رمضان الشارقة هذا العام يشهد اقبالا كبيرا من المتسوقين وهذا ما تعكسه اعداد الكوبونات التي توضع في الصناديق بالمراكز والاسواق. من جانبه قال راشد الكوس عضو اللجنة ان مشاركة العديد من مراكز التسوق هذا العام اعطت انطباعا بالتقدم الحضاري الذي تشهده الامارة في قطاع مراكز التسوق، ولعل انضمام سيتي سنتر الشارقة وبحملته الترويجية يعد اضافة إلى النجاحات التي يحققها مهرجان رمضان الشارقة. واشار إلى ان لجنة السحوبات تعمل على توفير كافة الضمانات للمتسوقين الذين يدعون قسائم مشترياتهم داخل الصناديق. واستطاعت هذا العام بالتعاون مع امبوست ان تنقل هذه الكوبونات الى موقع السحب في وقت قياسي. وقد شهد يوم امس الأول اجراء السحوبات بمركز التعاون على الجوائز اليومية المقدمة من اللجنة التنظيمية العليا، حيث فاز بابو أي. في صاحب البطاقة رقم 387500 بالجائزة الأولى وقدرها 20 الف درهم، وفازت سناء ويلسون صاحبة البطاقة رقم 199526 بجائزة نقدية 10 آلاف درهم، وسلوى عبدالمولى صاحبة البطاقة رقم 143076 بجائزة 10 آلاف درهم، بينما فاز عبيد حنتوش صاحب البطاقة رقم 393562 بجائزة نقدية بقيمة 5 آلاف درهم، وماجد صالح ماجد بطاقة رقم 417932 بجائزة قيمتها 5 آلاف درهم. واشاد حسين يوسف مدير عام مؤسسة الصدى والتي قامت بتنفيذ القريتين المصرية والصينية المشاركتين في مهرجان رمضان الشارقة لهذا العام بالتعاون والتنسيق الذي ادته غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومختلف الجهات للخروج بالمهرجان الى اعلى المستويات وتقديم فعاليات متميزة ومتنوعة تشمل انشطة ثقافية ودينية واجتماعية وتراثية ورياضية وترفيهية في اماكن مختلفة من الشارقة ومواقع التجمعات التسويقية والمراكز التجارية. وقال ان مؤسسة الصدى قامت بتقديم فكرة تنفيذ قريتين على بحيرة خالد بالشارقة لغرفة التجارة والمشاركة بهما في فعاليات مهرجان رمضان حيث لقيت القبول وهاتين القريتين هما القرية المصرية وتم تنفيذها على الطراز الهندسي الفرعوني وتم تجهيزها لتعبر عن الايام الرمضانية في مصر ومناطقها وعاداتها وتقاليدها المعروفة كما انها تتميز باجوائها المصرية وتحتوي على مجموعة من المتاجر التي تعرض الصناعات المصرية الشعبية والمنتجات العالية المستوى اضافة الى تواجد مجموعة من الكافتريات والمطاعم التي تقدم المأكولات الشعبية المصرية واصناف الحلوى والفطائر وتتواجد ايضا مواقع للترفيه اليومي ومنطقة العاب الاطفال وعروض وتواشيح فنية مصرية ويشارك فيها اكثر من مئة عارض قدموا من مصر. اما القرية الصينية فيتميز بناؤها بالاسلوب الصيني وتحاط بسور صيني قديم الطراز والذي تتمركز عليه مجموعة من الابراج ويشارك في القرية الصينية اكثر من مئة عارض ايضا يعرضون مختلف المنتجات الصينية والمشغولات والمصنوعات اليدوية والتحف الفنية التي تتميز بها الصين اضافة الى تواجد مجموعة من المطاعم التي تقدم لزوار القرية الاطعمة الصينية المختلفة اضافة الى منطقة الالعاب والترفيه والعروض الرياضية. ودعا مدير عام المؤسسة فعاليات القطاع الخاص بزيادة مشاركتها في مثل هذه المهرجانات والحملات الترويجية لانها تعود بالفائدة والنفع على الحركة التجارية للجميع على حد سواء وان هذه المهرجانات ليست مقصورة على القطاع الحكومي لان دوره يتمثل في تقديم الخدمات والتسهيلات والحوافز خلال هذه الحملات الترويجية التي تقام في دولة الامارات عامة والشارقة خاصة وان على المؤسسات المعنية بالاقتصاد ضرورة المشاركة بفعاليات في تلك التظاهرات الاقتصادية من خلال طرح ارائها وافكارها والمشاركة بجدية في وضع وتنظيم فعاليات خاصة بها تبرز دورها كمؤسسات خدمية راغبة في الترويج لامارة الشارقة من خلال ما تقدمه من خدمات متميزة لجمهور المتسوقين والمثال على ذلك منطقة الشارقة الطبية والتي تقدم خدماتها خلال المهرجان بالعديد من المواقع التي يتواجد فيها الجمهور مثل مركز التعاون مركز الفردان وسيتي سنتر حيث قامت بافتتاح وحدة السكري وقياس للضغط وثالثة لمكافحة التدخين وهذا مما يزيد من الاقبال على هذه المراكز معربا عن امله في ان تقوم المنطقة بافتتاح وحدات لها في القرية الرمضانية والصينية والمصرية حتى تعم الفائدة على الجميع. واشاد برئيس اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الاميري على دوره المتميز في متابعة ومساندة وتقديم الدعم وتوفير كافة المتطلبات التي تساعد على انجاح الفعاليات المختلفة سواء التسويقية منها أو الثقافية أو الاجتماعية كما وجه الشكر والتقدير الى غرفة تجارة وصناعة الشارقة لما قامت به من جهود وتعاون ومساعدة وتوفير كافة الامكانيات لفعاليات المهرجان ممثلة بأحمد محمد المدفع رئيس مجلس الإدارة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا وسعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة والى كافة العاملين الذين بذلوا جهودا متميزة في تنفيذ البرامج والفعاليات التي ستقدم خلال المهرجان. من جانبه قال عبداللطيف النابلسي مدير المعارض والمؤتمرات بمؤسسة الصدى ان المؤسسة قامت بجهود كبيرة بالتنسيق مع غرفة الشارقة من اجل اخراج تنظيم فعاليات القريتين للمستوى المطلوب من النجاح وان العمل كان متواصلا يوميا مشيدا بالجميع سواء على مستوى المسئولين أو الذين قاموا بعملية التنفيذ. وأوضح ان المؤسسة تقوم حاليا بإعداد برنامج الفعاليات الثقافية والاجتماعية والدينية ومتابعتها اداريا بالتعاون والتنسيق والاشراف المباشر من جانب اللجنة التنظيمية العليا مؤكدا ان جميع البرامج سيتم تنفيذها خلال فترة المهرجان مشيدا بجهود المنسق العام علي سالم المحمود ومساعد المنسق العام محمد أحمد أمين، والعديد من اللجان التي كان لها دور بارز في المتابعة والاشراف على الاعمال التي تم تنفيذها والبرامج التي يتم تقديمها. واشار الى ان المؤسسة حققت الاهداف التي اقيمت من اجلها القريتان والمتمثلة في تحريك وتنشيط الحركة التجارية في امارة الشارقة دون النظر الى المردود المالي موضحا ان المؤسسة حرصت على تقديم افكار ترويجية متطورة وجديدة مثل مشاركة فرق ترفيهية وفرقة مصرية للموشحات الدينية والهدف من ذلك هو انعاش السوق الاقتصادي والتجاري. وقال انه يتوفر في هاتين القريتين فعاليات تضم أسواقا تجارية تمثل أكثر من مئتي عارض من شركات ومؤسسات تجارية تعرض كل ما تحتاجه الاسرة سواء خلال شهر رمضان أو للاحتفال بعيد الفطر المبارك بالاضافة الى مناطق لالعاب الاطفال والتسلية ومنطقة ركوب الخيل اضافة الى عدد من المطاعم والكافتريات التي تبيع المأكولات والحلويات الرمضانية وان القريتين تستمر فعالياتهما حتى ساعة متأخرة من الليل. كتب مصطفى عويضة: