اضاف جناح الامارات الوطني الذي شارك في معرض بغداد الدولي خلال الفترة من 1 إلى 14 نوفمبر الحالي انجازاً جديداً لانجازاته السابقة بحصوله على الجائزة الذهبية فوق العادة وهي اعلى وارفع جائزة تقدم سنوياً للاجنحة الدولية المشاركة بناء على حجم الجناح وتصميمه وديكوراته وتنوع المنتجات التي تعرضها الشركات المشاركة فيه. وهذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يحقق فيها جناح الامارات الوطني هذا الانجاز الكبير حيث سبق حصوله عليها خلال دورتي 1999 و2000 مما يؤكد حرص الدولة والمؤسسات والدوائر الحكومية بها على تميز مشاركاتها بالمعارض والمحافل الدولية بالصورة التي تعكس مدى التطور الذي حققته صناعاتها واقتصادها المحلى. وقد تسلم الجائزة من الدكتور محمد مهدي صالح وزير التجارة العراقي أحمد عبدالله بن سعيد القائم باعمال سفارة دولة الامارات العربية المتحدة في بغداد حيث اشاد الدكتور محمد مهدي صالح بالمشاركة الاماراتية في المعرض والتنوع الذي ظهرت عليه منتجات الشركات الوطنية ومدى الاقبال عليها من جانب المؤسسات الحكومية العراقية ورجال الاعمال والتجار العراقيين كما اشاد بالتطور الكبير الذي يشهده الاقتصاد الاماراتي خلال السنوات الاخيرة وحجم المبادلات التجارية التي وصل اليها البلدان والتي بلغت 2.5 مليار دولار في اطار اتفاقية النفط مقابل الغذاء ويعادلها بنفس القدر معاملات تجارية بين رجال الاعمال والتجار في البلدين. وقال وزير التجارة العراقي ان اتفاقية التجارة الحرة التي قام بتوقيعها مع معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة صباح اليوم التالي لافتتاح معرض بغداد الدولي ستجعل من الامارات والعراق سوقا واحدة يتم فيه تبادل السلع والمنتجات بدون رسوم جمركية او اجازة استيراد او اية عوائق ادارية وستفتح آفاقاً اوسع بكثير لحجم التبادل التجاري عما هو عليه الآن. واكد الوزير العراقي اهتمام حكومة بلاده بالمنتج الاماراتي وقال ان له اولوية مطلقة في السوق العراقي وان الباب مفتوح امام رجال الاعمال والمستثمرين الاماراتيين في العراق وقال ان السوق العراقي واسع ويستوعب جميع المنتجات الاماراتية واكد اقامة فرص جيدة للنجاح في هذا السوق. ومن جانبه اشاد أحمد عبدالله بن سعيد القائم باعمال سفارة الدولة لدى بغداد بتنوع وحجم المشاركة الوطنية في معرض بغداد الدولي والصورة التي ظهر بها تصميم الجناح وديكوراته وطريقة عرض المنتجات التي ضمتها منصات العرض ودعا الشركات الاماراتية التي لم تشارك هذا العام بالمعرض إلى المشاركة في الدورات المقبلة للاستفادة من التواجد في هذا المحفل الدولي الكبير والفرص الهائلة التي يوفرها لهم السوق العراقي مؤكداً انه سوق واعد وكبير. واضاف ان اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين كان لها اثر طيب في العراق خاصة انه جرى التوقيع عليها خلال فعاليات المعرض مؤكداً حرص رجال الاعمال والتجار العراقيين بالمنتج الاماراتي وتواجده في السوق العراقي واشاد بالجهود التي يبذلها المسئولون في وزارتي المالية والصناعة والاقتصاد والتجارة وغرف الصناعة والتجارة بالدولة في رفع مسيرة الاقتصاد الوطني وزيادة المبادلات الخارجية، كما اشاد بالجهود التي يقوم بها المسئولون العراقيون والتي من شأنها تسهيل عمل الشركات الاماراتية ومعاملتها معاملة خاصة. وقال ان الشركات الاماراتية تحصل على عقود جيدة في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء واشاد بحرصها الدائم على الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ هذه العقود في اوقاتها المحددة وهو ما يدعم من تعاملاتها ومكانتها بالعراق. وكان معرض بغداد الدولي قد اختتم فعالياته يوم 14 نوفمبر الماضي بعد ان شهد مشاركة دولية واسعة حيث شاركت فيه اكثر من 1650 شركة من 47 دولة واقيم على مساحة اجمالية قدرها 45 الف متر مربع. وشاركت في المعرض 56 شركة اماراتية بالجناح الخاص بالدولة والذي اقيم على مساحة تجاوزت 1700 متر مربع وقامت بتنفيذه شركة انماء لتنظيم المعارض والمؤتمرات بتنظيم ورعاية كل من غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة لجبل علي ووزارة المالية والصناعة. وقد حققت الشركات والمؤسسات الوطنية بالمعرض نجاحاً كبيراً فاق جميع التصورات حيث ابرمت اكثر من 90% من الشركات المشاركة صفقات جيدة للغاية وبعضها بدأ مفاوضات جادة نحو توقيع عقود تجارية كبيرة في الوقت الذي وقع عدد كبير من هذه الشركات اتفاقات وكالة مع رجال اعمال وتجار عراقيين لتسويق منتجاتهم وتوزيعها بالسوق العراقي حيث فتحت اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين الباب امام المستثمرين في البلدين لزيادة حجم تعاملاتهم وبثت فيهم الارتياح من دخول وخروج السلع في البلدين بلا رسوم جمركية. وقد كان اللقاء الموسع الذي عقده وزير التجارة العراقي الدكتور محمد مهدي صالح مع رجال الاعمال الاماراتيين المشاركين بالمعرض اكبر الاثر في تعريفهم بفرص الاستثمار في السوق العراقي والقوانين والانظمة التي تحكم طريقة عملهم وكذلك الترحيب العراقي بمنتجاتهم في هذه السوق وزيادة حصصهم اليه. ومن جانبها اعربت سلوى خياط المدير التنفيذي لشركة انماء لتنظيم المعارض والمؤتمرات عن سعادتها بحصول الجناح التي قامت الشركة بتنفيذه على الجائزة الذهبية فوق العادة للمرة الثالثة على التوالي وقالت ان هذا النجاح المتوالي سيحفزنا بلا شك على تطوير تنظيمنا وتنفيذنا للجناح في الدورات المقبلة وهو ما ستحرص عليه بكل تأكيد. وقالت اننا في الشركة كنا متخوفين من امكانية تأثير الاحداث الدولية الاخيرة على المشاركة هذا العام لكنها مرت بسلام وحققت الشركات المشاركة نجاحاً كبيراً ادخل عليهم الفرحة. وقالت ان حصولنا على هذه الجائزة يؤكد وصولنا لما كنا نأمله وهو الحفاظ على الجائزة للمرة الثالثة. وقدمت سلوى خياط الشكر للمسئولين في غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانيء والجمارك والمنطقة الحرة ووزارة المالية على دعمهم المتواصل لشركة انماء والشركات الوطنية التي شاركت والتنسيق المستمر مع الشركة قبل وخلال مدة العرض. كما قدمت الشكر لسفارة دولة الامارات في بغداد على دعمها المستمر لجناح الدولة والشركة المنفذة وقالت ان حرص القائم باعمال سفارة الدولة على التواجد المستمر طوال مدة المعرض ولقاءاته الدائمة بالمشاركين ومتابعته لهم مثل عنصر نجاح لهم مشيرة إلى هذا التواجد حتى قبل تركيب منصات العرض بالمعرض. وتوقعت سلوى خياط ان تزداد حجم المشاركة من جانب الشركات الوطنية في الدورات المقبلة لمعرض بغداد الدولي بعد هذا النجاح الكبير وبعد اقامة منطقة التجارة الحرة بين البلدين. وقالت ان ادارة معرض بغداد الدولي ستعلمنا خلال 10 ايام بموعد الدورة المقبلة التي ستكون بعد شهر رمضان في الغالب باذن الله. وكشفت سلوى خياط المدير التنفيذي لشركة انماء عن اتصالات اجراهها عدد كبير من السفارات في بغداد مع الشركة لتنظيم اجنحة دولية عديدة لهم في معرض بغداد بعد ان اعجبوا بتصميم جناح الامارات الوطني وديكوراته لكنها قالت ان تركيزنا هو على جناح الامارات الوطني وطريقة تطويره وتوسيع المشاركة فيه مشيرة إلى انه يستغرق وقتا طويلا يمتد لاكثر من 6 شهور قبل بدء المعرض حتى يستمر نجاح الشركة فيه ونجاح الشركات الوطنية المشاركة به
